أهم الأخبارالأخبار

شكري: من واجب مجلس الأمن أن يدعو الدول الثلاث للالتزام بتعهداتها

إسراء عبدالفتاح

أوضح الدكتور سامح شكري، وزير الخارجية المصري، أنه من واجب مجلس الأمن أن يدعو الدول الثلاث للالتزام بتعهداتها بشأن سد النهضة.

قال سامح شكري، وزير الخارجية المصري، إن 150 مليون مصري وسوداني مهدد بسبب بناء سد النهضة.

وأضاف خلال كلمته في جلسة مجلس الأمن، أن إذا تم ملء سد النهضة بشأن أحادي، فقد يعرض الملايين إلى الخطر، وتفاخم الأزمة.

وقال ممثل إندونسيا لدى مجلس الأمن، إنهم يدعو أطراف أزمة سد النهضة للتحلي بروح التفاوض والاتفاق.

أكد مندوب جنوب أفريقيا بمجلس الأمن على رفضه اتخاذ أي خطوة أحادية بشأن سد النهضة.

وأضاف خلال كلمته التي ألقاها أمام مجلس الأمن، أن الاتحاد الإفريقي يهتم بملف سد النهضة، وذلك حرصًا على استقرار القارة الافريقية.

أكدت الأمم المتحدة خلال جلسة مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، بشأن سد النهضة، على أنها تأمل في التوصل لاتفاق بين السودان ومصر وإثيوبيا بشأن السد.

وقالت المندوبة الأمريكية بمجلس الأمن الدولي، إن بلادا ساعدت في تحقيق اتفاق بشأن سد النهضة.

وقالت إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تحدث عن فرصة لاتفاق بشأن سد النهضة.

السودان: توقيع اتفاق ثلاثي بشأن تعبئة سد النهضة يراعي جميع المصالح

واتخذت جمهورية مصر العربية هذا القرار على ضوء تعثر المفاوضات التي جرت مؤخراً حول سد النهضة نتيجة للمواقف الإثيوبية غير الإيجابية، والتي تأتي في إطار النهج المستمر في هذا الصدد على مدار عقد من المفاوضات المضنية، مروراً بالعديد من جولات التفاوض الثلاثية، وكذلك المفاوضات التي عقدت في واشنطن برعاية الولايات المتحدة ومشاركة البنك الدولي، والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق يراعي مصالح الدول الثلاث.

والذي قوبل بالرفض من إثيوبيا، ووصولاً إلى جولة المفاوضات الأخيرة التي دعا إليها مشكوراً السودان الشقيق وبذل خلالها جهوداً مقدرة من أجل التوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح كافة الأطراف، إلا أن كافة تلك الجهود قد تعثرت بسبب عدم توفر الإرادة السياسية لدى إثيوبيا، وإصرارها على المضي في ملء سد النهضة بشكل أحادي بالمخالفة لاتفاق إعلان المبادئ الموقع بين الدول الثلاث في 23 مارس 2015 والذي ينص على ضرورة اتفاق الدول الثلاث حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة ، ويلزم إثيوبيا بعدم إحداث ضرر جسيم لدولتي المصب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق