غير مصنف

شياطين خلف الشاشات


احمد عبد القادر
اصبحنا نعاني من مشاكل تواجهنا يوميا على السوشيال ميديا وخاصة بما يدعي باسم التواصل الاجتماعي الفيس بوك الذي اصبح ماوى الفتن والشاءعات والاشاعات المغرضه لهدم وطننا العزيز

فاصبح من السهل الوصول للعديد من الصفحات باسماء متعدده لا تعرف ماذا تهدف وما تسعي اليه حتي اصبحنا في واقع يحتويه الخوف

توعية شبابنا هي الحصن الحصين من هذه المكائد المتسوله بالحفاظ عليهم بعدم جرهم خلف المنشورات الخارجيه المغرضه التي كل هدفها هدم الجيش والشرطه وبنشر منشورات كاذبه ومشاركتها لتاجيج الراي العام ومعرفتهم للاشخاص الذين يراسلونهم قبل التحدث عن خصوصيتهم وخصوصيه اماكن عملهم

فهناك كلمات تجعل البعض والعديد منا يثق بشخص لايراه مثل انا ارتحت لك او انت انسان طيب او انا سعيد بمعرفتك او انا حاسس اني اعرفك من زمان وبعدها يوضع الثقه الكامله دون معرفة الشخص معرفه شخصيه ويبدا بنشر منشورات هدامه وانت الانسان الطيب النقي تشارك هذه المنشورات التي لا نجني منها الا الخراب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى