أهم الأخبارالأخبار

شُكري: ذبح 21 مصريًا في سرت كانت جريمة بشعة صدمت البشرية

إسراء عبدالفتاح

أكد الدكتور سامح شكري، وزير الخارجية، أن ذبح 21 مصريًا في سرت الليبية عام 2015 كان جريمة بشعة صدمت ضمير البشرية.

وأضاف خلال جلسة مجلس الأمن حول ليبيا، أن  الأزمة في ليبيا تمثل تهديدا خطيرا للاستقرار والأمن في جميع أنحاء المنطقة.

قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية إن بلاده تدعم الحل السياسي في ليبيا وفقا لإعلان “مبادرة القاهرة” ومقررات مؤتمر برلين بشأن الأزمة.

وأضاف خلال كلمته في مجلي الأمن، أن وقف إطلاق النار والبدء بحوار سياسي هو الطريقة الوحيدة لإنهاء سيطرة المليشيات على أجزاء كبيرة من الأراضي الليبية.

وقال الدكتور سامح شكري، وزير الخارجية، إن مصر تدعم حلًا سياسيًا في ليبيا عبر «إعلان القاهرة».

وأضاف خلال كلمته في جلسة مجلس الأمن، والتي تم إذاعتها على فضائية اكسترا نيوز، أن تفاقم الأزمة الليبية يرجع لقيام أحد الأطراف الإقليمية بنقل المرتزقة المتطرفين من سوريا إلى ليبيا.

قال الدكتور سامح شكري، وزير الخاريجة المصري، إن مصر لن تسمح بتهديد أمنها القومي من قبل الميليشيات في ليبيا.

وأضاف خلال كلمته في جلسة مجلس الأمن، والتي نقتلها فضائية أكسترا نيوز، أن الغرب الليبي أصبح ملاذا آمنا للمتطرفين والجماعات الإرهابية.

وتابع: موقفنا يدعو دائما إلى دعم الحوار السياسي في ليبيا بما يتوافق مع مخرجات عملية برلين وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

شُكري: مصر تدعم حلًا سياسيًا في ليبيا عبر «إعلان القاهرة»
ووجهت ناليري باندور، وزيرة خارجية جنوب أفريقيا، أطراف النزاع في ليبيا بضرورة التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، مؤكدة أنه لا حل عسكريا للأزمة الليبية.
وتابعت خلال كلمتها في جلسة مجلس الأمن بشأن ليبيا والتي عرضت على فضائية “إكسترا نيوز”، اليوم الأربعاء، أن بلادها تدعم جهود الاتحاد الأفريقي لإنهاء النزاع في ليبيا من خلال التواصل مع جميع الأطراف الفاعلة، مشرة إلى أن هناك انتهاكا فيما يخص حظر السلاح على ليبيا من خلال دخول الأسلحة والمرتزقة وهو ما يجب وقفه فورا.
وأكد أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة دخول الصراع فى ليبيا مرحلة جديدة غير مسبوقة بسبب التدخلات الأجنبية فى ليبيا.

ووجه جوتيريش الدعوة للمجتمع الدولى للعمل على رفع معاناة الشعب الليبي ، مضيفا على ضرورة خروج المرتزقة من الأراضى الليبية .

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق