عاجلمقالات

صباحيات كاتب لكن علينا أن نعيش الحياة بقوة …!

بقلمي /حامد ابوعمرة
تعلمت من ركوب البحر ، أن أحمل كل المآسي والأوجاع على ظهري ولا أبقيها بل ألقي بها على الساحل ، فأرجع لأواصل المسير كما مياهه التي لا تتوقف عن الجريان ، وتعلمت كذلك من البحر أن أخبيء ما في حناياي من خير وفير بعيدا عن أعين الناظرين فلا أمنح إلا من يستحق من قول ٍ وعمل ٍ وفعل ٍ أي كلٍ بقدر، وكما يروم الغواص بأغوار البحر بحثا عن الأصداف واللآلئ والمرجانيات ، وتعلمت من الفصول… أن أتكيف مع كافة مناحي الحياة عند تعاملي مع الآخرين، فمن الناس من هو كمطر الشتاء الذي يحيي الأرض بعد موتها بإذن الله وهو قمة التفاني والعطاء ،ومنهم كالربيع من ينثر البهجة والسعادة حولنا فنشعر بمتعة العيش والصفاء ، ومنهم كالخريف من يُساقط كل شيء ،ولاتشبعه سوى غريزة تعري الآخرين كما تعري اوراق الشجر فلا يكترث بمشاعر الآخرين،ومنهم كلهيب حرارة الصيف يسعد باكتواء الناس تحت أشعة الشمس الحارقة …لذا علينا أن نعيش الحياة بقوة وإرادة وتحدي وأن نستقبل كل ما فيها بيسر ٍوطموحِ وأمل .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى