أهم الأخبارمحافظات

صور| «توتة».. أول فتاة تقود «سكوتر» في شوارع الأقصر

سلسبيل إدريس

 

عند تجولك بشوارع محافظة الأقصر، ترمق عينيك فتاة تقود “سكوتر” ، وتتجول به في العديد من المناطق داخل المدينة، لتقرر أن تكون أول فتاة تقود “سكوتر”داخل مدينة الأقصر، ضاربة بقرارها هذا عرض الحائط، تنفيذا لتحقيق حلم طفولتها، وليكن كوسيلة عون لها في قضاء مستلزماتها وفي عملها.

إيمان رجب وشهرتها “توتة” 24 عاما، تعمل بقسم النظافة بمديرية أمن الأقصر، شغفت بالسكوتر منذ صغرها، وكانت ترغب في شرائه منذ وقت بعيد، ولكن ظروفها المعيشية لم تسعفها في ذلك الأمر، ولكنها بعد أن حصلت علي وظيفة وصار لديها راتبها الخاص بها، قررت تحقيق حلمها بشراء “السكوتر” الذي طالما حلمت به بنظام التقسيط.

أول فتاة تقود سكوتر فى الأقصر

وتروي “أول فتاة تقود السكوتر في الأقصر”، عن تفاصيل حلم امتلاكها للسكوتر، كان حلمي من الطفولة أركب سكوتر، وكنت بتمني أني أشتغل دليفري ومشاوير به، وأقضي بيه احتياجاتي.

وذكرت الفتاة العشرينية أن أول مرة قامت فيها بقيادة دراجة بخارية، كانت أثناء دراستها بالمدرسة، فقد قامت وقتها بقيادة الدراجة الخاصة بمدير المدرسة داخل الفناء الخاص بالمدرسة، مبينه أنها لم تعان جهدا أو تعبا في تعلمه فهو سهل للغاية.

أول فتاة تقود سكوتر فى الأقصر

وأضافت الفتاة الحاصلة علي الدبلوم الفني التجاري، أن أول شئ قامت به بمجرد امتلاكها لوظيفة، هو شراء السكوتر، حيث كلفها ذلك الأمر مبلغ قدره 23 ألف جنيها، موضحة أنها حصلت عليه بنظام التقسيط، وعلي الرغم من أنها مستجدة في قيادته، فهي تمتلك السكوتر”منذ 8 أشهر فقط، إلا أنها متمرسة في القيادة.

وأشارت “إيمان” إلي أنها حصلت علي رخصة القيادة سريعا، لتصبح بذلك أول فتاة تستخرج رخصة قيادة دراجة نارية داخل محافظة الأقصر.

وبينت إيمان أنها كانت تتعرض للمضايقات في بادئ الأمر، ولكن بعد ذلك اعتاد المارون عليها، حتي أن بعض السيدات أحيانا يقمن بإيقافها وسؤالها عن كيفية قيادة “السكوتر”، حتى أنهن يطلبن منها المساعدة في تعلمه وقيادته.

أول فتاة تقود سكوتر فى الأقصروتري إيمان أن “السكوتر” يختصر المسافات ويتجاوز الازدحام، كما يساعدها علي الوصول إلى عملها بسهولة، كما أنه يوفر علّيها البنزين والوقت، حيث تتجاوز من خلاله الازدحامات المرورية بسهولة ويسر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى