«صيد السمك أطيب من أكله».. مغامرات تحت الماء للصيادين بشاطئ المندرة (صور)

0

عيشة عباس

تمتاز منطقة المندرة بموقعها الاستراتيجي بمدينة الاسكندرية، حيث الأماكن السياحية الجذابة المتمثلة في حديقة المنتزة، والتي تحوي بداخلها قصر الملك فاروق، فضلًا عن الشوارع الرئيسية مثل شارع جمال عبد الناصر وشارع الكورنيش.

ويجذب شاطئ المندرة الكثير من الزوار لجاذبية موقعه وسهولة التنقل منه إلى الأرجاء المختلفة، إذ يربط بين شواطئ المنتزه والعصافرة وميامي وغيرها.

لكن الشاطئ هناك، ليس مقتصر فقط على المصايف التي يأتي إليها المواطنون من شتى مناطق الجمهوية، بل يمارس العديد من الغواصين والصيادين هوايتهم في مناطق مخصصة لصيد الأسماك.

فلعلك تلاحظ ذلك، أثناء جلوسك على إحدى المطاعم والكافتريات المطلة على مياه البحر مباشرة دون حواجز أو مسافات.

«صيد السمك أطيب من أكله».. بهذا المثل، نشير إلى  متعة صيد السمك، التي لا يتخلى عنها الهواة، فهناك من يحمل أدوات الصيد من سنارات وشباك وأطعم مختلفة لاجتذاب الأسماك ويستمر منشغلًا بها لساعات أمام المياه أو بداخلها.

جلوسك في تلك الأماكن، يخطف عيناك التي تلمع من ضوء الشمس قبل غروبها، إلى النظر لرجل آخر مرتديًا بدلة الغطس، ومهيئًا للبقاء في أعماق المياه، لمدة تصل إلى 45 دقيقة.

وبعد مرور هذا الوقت الذي يعد مرعبًا لمن ليسو عشاقًا للمياه، تجد الرجل يخرج بشباكه المليئة بالأسماك على أنواعها، وشعوره بأنه امتلك ثروة لم يحصل عليها الناظرين إليه.

وصف المشهد، يلفت الأذهان إلى الفرحة العارمة التي تغمر الصياد عند خروجه بالأسماك، عندما يكون ممارسًا للهواية فقط، لكن على الجانب الآخر هناك من يلجأ لها لأجل لقمة العيش، وذاك تكون  فرحة فرحته بفرحتين.

وتعد هواية صيد الاسماك باستخدام صنارة الصيد من أكثر أنواع الرياضات متعة وانتشاراً، كما يحظى صيد الشباك أيضا على إعجاب المهرة والبارعين في الغطس لفترات أسفل المياه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.