مقالات

طرد قطر من الجامعة العربية بأت مطلبا شعبيا بقلم صلاح خلف الله

طرد قطر من الجامعة العربية

بعد أن شقت الصف العربى وتحفظت ضد قرار يدين العدوان التركي على الشمال السوري وأيدت العدوان السافر ضد أهلنا وشعبنا في سوريا الشقيقة بأت من الضروري أن تتخذ الجامعة العربية قرارا بالإجماع بطرد قطر من الجامعة العربية مع عدم الاعتراف بها كدولة عربية ومعاملتها كدولة غاصبة ومعتدية وإحتقارها الي أن ترجع عن إجرامها وعدوانها
فالدولة التى تخطط وتمول وتدعم الإرهاب وتتحالف مع الفرس والأتراك وجماعة الاخوان الإرهابية وحماس والقاعدة والحشد الشعبي وتسخر قنواتها وازرعها الإعلامية للنيل من وحدة ونسيج العرب وتعمل بكل قوة لتفكيك الدول العربية وتعمل في الخفاء وفي العلن لتحريك الشعوب العربية ضد الانظمة الحاكمة واستخدمت سلاحا تدميريا في تنفيذ إجرامها ضد العرب والمسلمين وتبنت سياسة عدائية ضد دول الخليج وعلى وجه الخصوص المملكة العربية السعودية ودخلت في صراعات مع المملكة لاثبات أحقيتها بقيادة المنطقة للتغلب على عقدة الحجم التى تواجه عائلة حمد وتميم ومارست عددا كبيرا من الجرائم والخطايا بحق الدول العربية والإسلامية على مدار السنوات الأخيرة فى محاولة منها لإضعاف تلك الدول وتقسيمها ومحاولة تحقيق ثقل سياسى فى المنطقة على حساب دول عربية كبيرة كمصر والمملكة العربية السعودية ووفرت قطر الموارد الضخمة التى تتحصل عليها من احتياطياتها الضخمة من البترول للتغلب على عقدة الحجم الجغرافي الصغير وظهورها كمنافس قوي لدول إقليمية كبري في المنطقة فعملت على ازكاء الصراعات بين الجماعات والحركات المتصارعة للعب دور دولي من خلال التوسط لحل مثل هذه الخلافات والتى تصنعها بيديها الملوثة بدماء الأبرياء لتطالبهم في النهاية بالجلوس على مائدة مفاوضات ممتلئة بالدولارات لتزغلل عيونهم بالعملة الصعبة لتدعي بعدها بأنها صاحبة فضل في جلوس المتصارعين على مائدة المفاوضات لتبني ادوارا خارجية لا تتناسب مع صغر حجمها كمساحة وعدد سكان لا يزيد عن حجم وعدد سكان أصغر محافظة في جمهورية مصر العربية فسلوك قطر العدائي ضد الدول العربية وارتمائها في حضن إيران والدولة التركية وتنفيذها لاجندات خارجية ووقوفها في صف جماعة الإخوان الارهابية وايوائها لقيادات اخوانية هاربة من احكام قضائية وفتح قنواتها واستديوهاتها وخزائنها الممتلئة بأموال حرام للدواعش والمتشددين من أنصار بيت المقدس والقاعدة وجماعة النصرة وغيرهم ممن استخدمتهم قطر لضرب إستقرار الدول العربية فلا يكفي أن تقاطع الدول الاربع قطر دون باقي الدول العربية ولا يكفي أن تظل قطر تحتفظ بمقعدها في الجامعة العربية فمكانها ليس في الجامعة العربية بل قطر تستحق وعن جدارة مقعدا في الكنيست الاسرائيلي فما قدمته هذه الدولة اللقيطة على مدار السنوات العشر أو الخمس خدمة لإسرائيل وشعب إسرائيل لم يقدمه زعماء إسرائيل طوال تاريخ هذه الدولة الصهيونية الغاصبة
فليتخذ العرب إن كانوا بحق وصدق يمتلكوا الشجاعة القرار الذي تنتظرة ملايين الملايين من الشعوب العربية ألا وهو طرد قطر من الجامعة العربية

الرابط:
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق