طلاب أسيوط «على كف عفريت» بعد قرار تأجيل الامتحانات

0

فوجئ طلاب المراحل التعليمية المختلفة، أمس الخميس، بموافقة رئيس مجلس الوزراء على مقترح وزارتي التربية والتعليم والتعليم العالي بتأجيل الامتحانات لما بعد إجازة نصف العام، واستكمال تدريس المناهج الدراسية بنظام التعليم عن بعد اعتبارًا من السبت المقبل وحتى نهاية الفصل الدراسي الأول.

ورغم المطالب التي نادت بذلك القرار عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، إلا أن القرار أثار جدلًا كبيرًا وسخرية من البعض وأدى ذلك لتباين آرائهم حوله.

ويرصد “اليوم” أراء طلاب محافظة أسيوط على النحو التالي:

في البداية يقول مصطفي محمد، طالب بالصف الثاني الإعدادي: “إن هذا قرار كان خاطئًا لأنه يساوى ما بين الطالب المجتهد والطالب المتهاون في دراسته”.

ويضيف: “الامتحانات بتعطينا ثقة ودافع للمذاكرة وإنما ونشكل ضغط على أنفسنا للإلمام بالمناهج الدراسية في وقت قصير، وظلمنا بسبب كورونا في الدراسة والامتحانات” معقبًا: “بقينا على كف عفريت”.

أما الطالبة شيماء، تدرس بالفرقة الثالثة بكلية التربية بمحافظة أسيوط، عبرت عن تأجيل الامتحانات بقولها: “أحسن قرار ولو تتلغي ونعمل أبحاث يكون أفضل، ثم دا ملوش دعوة بالاجتهاد احنا الطلبة أكثر ناس وقع عليها الضرر”.

قرار صائب في محله

وتابعت: “أولا مطلوب مننا اننا نمتحن والكتب كنا لسه واخدنها فترة قصيرة جدا نلم فيها المنهج عشان نمتحن، ثانيًا المواصلات نفسها تجيب كورونا والأصعب الناس فوق بعض لا وعى والطالب مهو إلا آلة مطحون في كله ومطلوب انه يمتحن وبتفوق وسط كل الظروف”.

واستطردت: “أعظم الدول المتحضرة، مستوى التعليم عندهم يتفوقنا بمراحل وعملت على إلغاء الامتحانات، دا مش فشل بالعكس دا قمة المحافظة على أرواح طلاب في ظروف صعبة جدًا والأعداد الإصابة بكورونا تتزايد يومًا بعد يوم”.

نتمنى الإلغاء

لكن محمد خالد، الطالب بكلية الحقوق جامعة أسيوط، فاستنكر قرار تأجيل الامتحانات، بحجة أن أعداد كورونا لازالت آخذه في الارتفاع خاصة وأن عدد من كليات الجامعة تسجل نسبة إصابات.

ورأى أن عقد الامتحانات خلال الفترة التي أعلنتها الجهات المختصة بالأمس، سيمثل خطرًا كبيرًا على أرواح الطلاب، لا سيما وأن الامتحانات تكون أعداد الطلاب فيها كاملة العدد، ما يجعل الكليات بمختلف الجامعات والمدراس بمراحلها التعليمية تعج بالطلاب والازدحام.

شعب لا يرضى بالعجب

لكن سيد الشويخ، استنكر الشعب مصر الذي لا يرضى بأي قرارات، مشيدًا بتوجيه الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي هدف إلى الحفاظ على أرواح وصحة الطلاب.

ووافقه الرأي “عمرو عادل”، قائلًا: “كل قرارات الحكومة تحترم وليها وجهه نظر لإن فيروس كورونا المستجد شيء مخيف وفي ناس وصلت للموت بسببه وناس بالفعل ماتت”.

ما بين مؤيد ومعارض

بينما أشادت الطالبة أماني رمضان، بأن هذا أفضل قرار سمعته حتى الآن من الحكومة، معقبةً: “علشان نقدر نلم المنهج”.

لكن محمود محمد، طالب بجامعه الأزهر فرع أسيوط، لم ير أن القرار كان صائبًا لأنه كان يرغب في الانتهاء من الفصل الدراسي الأول، مشيرًا إلى أن عقد الامتحانات بنظام تسليم الأبحاث كان خاطئًا وساوى بين جميع الطلاب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.