أهم الأخبارمقالات

عاطف عبدالعظيم: المعلم ينادي أين حقي

اين حقى !؟

يعيش المعلمون المؤقتون حالة من الغضب واليأس بسبب ماوصفوه بتجاهل وزارة التربية والتعليم لحقهم فى التعاقد

رغم العجز الصارخ فى التربية والتعليم

دشن المعلمون عددا من الصفحات بمواقع التواصل الاجتماعى تطالب وزير التربية والتعليم بتثبيتهم

قال أحد المعلمين : لقد وصلنا إلى درجة اليأس بتجاهل الوزارة لنا نحن ضحايا مسابقة ال ٣٦ ألف معلم تم الاستغناء عنهم دون مبرر في حادثة هي الأولى في تاريخ وزارة التربية والتعليم .

٣٦ ألف معلم استلموا عملهم بعد مسابقة رسمية ( فبراير ٢٠١٩) واستطاعوا تحضير جميع المستندات

والأوراق المطلوبة واجتياز الاختبارات وتم تدريبهم ومارسوا عملهم في المدارس وأثبتوا كفاءتهم في عملهم

وقد صدر بيان من مجلس الوزراء بالاستعانة بهم في المسابقة القادمة .

وقد أعلنت الوزارة عن مسابقة جديدة لتعيين ١٢٠ ألف معلم

وكانت من شروط التقدم جاءت على النحو التالي: «الحصول على عضوية نقابة، ورسوم تصحيح ومراجعة بيانات المتقدم، والحصول على شهادات مهارية، Icdl teacher ، وشهادات أخرى حسب التخصص، واجتياز الاختبار النفسى “له رسوم”، وأوراق التقديم شهادات المتقدم بالإضافة إلى “فيش جنائي – شهادة طبية – قيد عائلي – خدمة عسكرية”».

كل هذه الشروط كلفت المتعاقدين كثيرا من الوقت والجهد بالإضافة إلى الأموال التي أنفقها المتعاقدين والتي لاتقل عن ٣٠٠٠ جنيةلكل متقدم  من أجل العودة إلى عملهم.

وكان من المفترض تعيين المتقدمين بداية من شهر نوفمبر

الماضي على فترات كما تم الإعلان من الوزير

ونائبه السابق د/ محمد عمر

وتم التأجيل أكثر من مرة ليخرج الوزير في نهاية الأمر

وأعلن أنه لا تتوافر ميزانية للتعاقد

وأن الوزارة لم تعد أحد بالتعيين  .

التناقض في التصريحات عن هذا جعل المتقدمين يتساءلون

أين المصداقية ؟

بعد تحملهم كل هذه النفقات والأموال

وخصوصا أن كل هذا جاء بعد الإعلان عن المسابقة من خلال وزير التعليم .

والآن يطالب ٣٦ ألف متعاقد الذي تم التعاقد معهم العام الماضي بحقهم في العودة إلى العمل خاصة بعد أن تركوا

عملهم السابق وتفرغوا للعمل كمعلمين في وزارة التربية والتعليم وبعد أن بذلوا الغالي والنفيس من أجل عودتهم

كما صرحت وزارة التربية والتعليم

وكما قال نائب وزير التربية والتعليم د/ رضا حجازي

أنه كان يجب استمرار ال٣٦ ألف معلم في عملهم

وعدم الاستغناء عنهم في ظل وجود عجز في المعلمين

يتخطي ٣٠٠ ألف معلم ووجود مشكلة كثافة الفصول .

فهل يعقل يامعالى الوزير ان شابا ينفق ثلاثة آلاف جنيه ليعمل ثلاثة شهور يتقاضى ٢٥٠٠ جنية ثم تتمثل من تعاقده والوزارة تأن من العجز

ان كان لا يوجد تعيينات فلتفعل تعاقدهم

لنصلحتهم ومصلحة الوزارة

ان الحلول التى اقترحها معاليك لاتمت للواقع بصلة

اقتراحك للاستعانة بمتطوعين غير واقعى من يعمل بدون أجر ومن أين يتفق يامعالى الوزير العمل التطوعي يكون بجوار عمل ثابت يتعيش منه

والحل الآخر وهو الاستعانة بالخدمة العامة وعند الامتحانات يتم منعهم عن العمل لماذا ؟

لأنهم غير مسؤلؤن لا تستطيع محاسبتهم والمفروض ما ينطبق على الامتحانات ينطبق على عملهم فى الفصول

معالى الوزير المنظومة الجديدة سوف يخلو الصف الرابع والخامس والسادس من المعلمين فكيف تحل هذه المشكلة

لايوجد حل لها سوى تفعيل التعاقد مع ٣٦ ألف معلم ( المتعاقدين السابقين ) يطالبون السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي والسيد الدكتور  /مصطفي مدبولى رئيس مجلس الوزراء السيد الدكتور / طارق شوقي وزير التربية والتعليم والسيد الدكتور / محمد معيط وزير المالية

بتخصيص ميزانية لهم لعودتهم إلى عملهم لأنهم الآن بلا عمل بعد الاستغناء عنهم وأكثر الناس تضررا في الفترة الحالية .

وفقكم الله لمصلحة البلاد والعباد .

وأسأل الله العلي العظيم

أن يرفع عنا البلاء والوباء

حفظ الله مصر

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق