عبدالرحيم أبوالمكارم يكتب: الإسلام دين الحق لا إرهاب فيه ولا تخريب

0

أن الإرهاب لا دين له، وأن الدين الإسلامي هو دين الحق  لا إرهاب فيه ولا تخريب ولا ترويع ، أن الإسلام هو دين السلام والسماحة و الرحمة؛ فقد افتتح الله كتابه العظيم بهذه الآية الكريمة (بسم الله الرحمن الرحيم) التي يقرأها كل المسلمون والمصلين وقارئ القرآن الكريم  وجوبا في كل وقت وحين وفي كل صلاة وعند تناول الطعام والشراب

هذا الدين الحنيف ، دين الاسلام الذي من الله به علينا ورضيه لنا ، وأكرمنا بالانتساب إليه ، هو دين الملة الكاملة والشريعة العادلة ، تتجلى في أحكامه حكمه ، وفي تشريعاته محاسنه  وفي تكاليفه آثاره ومقاصده ، وفي أركانه عظمته ورفعته  هو الدين الذي أمر الله به جميع الناس ، وآمن به رسل الله   وأعلنوا إسلامهم لله ، وأعلن الله تعالى بأنه الدين الحق فقال  تعالى إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وأنه لا يقبل من أحد دينا سواه فقال تعالى ومنْ يبْتغ غير الْإِسْلام دينا فلن يقبل منه وهو في الْآخرة من الْخاسِرينَ  كمله الله ورضيه لعباده ،

من منطلق ديننا الحنيف الذي هو دين السلام والأمن والأمان والسكينة والطمأنينة – إلى السعي الجاد لتحقيق السلام العادل، وتوفير الأمن والأمان للجميع بدل الحرب وإثارة الصراعات والنزعات والعنصريات التي هي زيت على نيران الفتنة والمشاكل والمصائب.. فقد دعا الإسلام الإنسانية جمعاء إلى الدخول في هذا السلم الشامل، لأنه الأنفع والأصلح للجميع، وأن ما عداه اتباع لخطوات الشر والشياطين فقال تعالى موجهاً كلامه إلى جميع المؤمنين (يا أَيهَا الَّذِين آمَنُوا ادخلوا في السلم كافة وَلَا تتبعوا خطوات الشيطان إِنه لكم عدو مبين) البقرة: 208 صدق الله العظيم

بالتزامن مع ذكرى المولد النبوي الشريف، نبي الرحمة والتقوى والمغفرة هل علينا الإرهاب الأسود بوجة قبيح مرة أخرى بمدينة نيس الفرنسية ، فقد أفادت وسائل الإعلام المختلفة بوقوع حادث إرهابي منذ ساعات نتج عنه  مقتل 3 أشخاص، بينهم إمرأة تم قطع رأسها، إلى جانب عدد من الجرحى، وسط حالة من الاستنفار الأمني بالمدينة وغيرها من المدن الفرنسية.

فيما أعلنت الشرطة الفرنسية أنه تم إيقاف المشتبه به واعتقاله بعد تنفيذه هجوما بسكين في مدينة نيس إلا أنه أصيب  وتم نقله إلى المستشفى للمعالجة

وقد دعت الشرطة الفرنسية عبر شبكة التواصل الاجتماعي تويتر المواطنين إلى الابتعاد عن كنيسة نوتردام في مدينة نيس، جنوب فرنسا.

وقال رئيس بلدية مدينة نيس كريستيان إيستروزي لصحافيين في المكان إن المهاجم الذي اعتقلته الشرطة “كان يردد بلا توقف ألله أكبر”،

ونحن ندين هذا الهجوم الإرهابي البغيض ، فهؤلاء الإرهابيين  لا يحسب أي منهم  على المسلمين لأن الله لا يريد من أحد أن يقتل أناس أبرياء”.

الاسلام دين بريء من مثل هذا العمليات الإرهابية المشينة ، أدلته صريحة في نصوصه تحرم قطع الأشجار لضرر، وتصف القتل بأعظم الجرائم، وتدين من يطأ حتى على حشرة، وتكافئ من يروي ظمأ هرة. هذا هو الإسلام الذي عرفناه قبل ظهور جماعات التكفير وأدواتها من جمعيات ومناهج ومدرسين غزتهم أفكار الجماعات السياسية فأفسدت دينهم وعقولهم.

بالتأكيد، لا يشرفنا أن ينتسب إلينا من يحتجز تلاميذ في مدرسة، ومن يختطف صحافيين، ومن يقتل مدنيين، ومن يفجر حافلات ، ومن يهجم على دور عبادة ، وغيرهم من الأعمال الإجرامية  مهما كانت الآلام التي يعاني منها المنتقمون. هؤلاء هم من شوهوا وأساؤوا الى الإسلام، والإسلام برئ منهم ومن أعمالهم وتصرفاتهم

شاهد الصور..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.