أهم الأخبارالأخبار

عبد العال يحيل بيان رئيس الوزراء عن حالة الطوارئ للجنة العامة

جهاد علي

أحال الدكتور عبد العال، رئيس مجلس النواب، بيان رئيس مجلس الوزراء بشأن قرار رئيس الجمهورية بشأن إعلان حالة الطوارئ بالبلاد لمدة ثلاث شهور، الى اللجنة العامة للمجلس، لدراسته واعداد تقرير عنه للعرض على المجلس.

ودعا عبد العال، اللجنة العامة بالمجلس لعقد اجتماعها اليوم، عقب انتهاء الجلسة العامة، مباشرة لدراسة البيان.

جاء ذلك بعدما استعرض الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، أسباب اتخاذ قرار رئيس الجمهورية رقم (١٦٨) لسنة ٢٠٢٠، بإعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة ثلاثة أشهر اعتبارا من ٢٨ أبريل ٢٠٢٠.

وتضم اللجنة العامة في تشكيلها، برئاسة الدكتور على عبد العال، وكيلى المجلس، ورؤساء اللجان النوعية، ورؤساء الهيئات البرلمانية، وممثلى النواب المستقلين، بالإضافة الى وزير الشئون النيابية.

إقرأ أيضًا

شيخ الأزهر: من لا يأخذ بالأسباب في محاربه كورونا يخالف السنة والقرآن

 

قال شيخ الأزهر، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، إن الأفراد الذين يذهبون إلى التجمعات ولا يأخذون بالأسباب في محاربة وباء فيروس كورونا المستجد «كوفيد  19»، باعتباره أمرًا بيد الله، يخالفون السنة النبوية والقرآن الكريم.

وأضاف شيخ الأزهر الشريف، خلال تقديمه لبرنامج «الإمام الطيب»، المذاع عبر فضائية «Dmc»، قائلًا: «أن الذين يزعمون أنهم يتوكلون على الله ولا يعنيهم الأخذ بالأسباب، يخالفون السنة النبوية والقرآن الكريم مخالفة صريحة».

مستشهدًا الطيب، بالحديث النبوي الشريف: «لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماصًا وتروح بطانًا».

وأوضح الإمام الأكبر، أن الرسول في هذا الحديث يضرب مثلًا فيه حق التوكل والعمل والأسباب التي تؤدي مسبباتها، ذاكرًا أن الأفراد يركزون في تفسير الحديث على أن الله يرزق الطير بمجرد توكله عليه، ويغفلون أن الحديث به إشارات عدة أن الطير لم يُرزق لمجرد التوكل وإنما بصدق التوكل والأخذ بالأسباب.

واستشهد أيضًا الطيب، بالآية القرآنية التي تروي قصة مريم: «وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا»، مستطردًا: «حتى وهي في حالة تعب ومعاناة، كان الله قادرًا عل إسقاط الرطب بدون أن يأمرها بهز جذع النخلة، لكنه أثبت السبب أولًا قبل أن يحصل المسبب».

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق