مقالات

علاء عبد الجليل فى مقاله بـ”اليوم”الورقى يكتب..لازم نفهم

تتسابق الأقلام لتمهيد الطريق أمام الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب لعدد من دول الشرق الأوسط هى إسرائيل والسعودية والفاتيكان وتقديم تحليلات وتوقعات قد تكون مجافية للواقع وللرؤية بعيدة المدى.
لا تنخدعوا بوجه ترامب الفكاهى ويديه الموضوعتين في قفازين يخفيان نفس الألاعيب الأمريكية على شعوب المنطقة العربية
وعندى الدلائل والبراهين …
فالزيارة الترامبية ليست من أجل عيون العرب بل لدعم أكبر للعدو الصهيونى .. ووضع مصلحة الأمن القومي لبلاده في عين الاعتبار.
سيعترف ترامب التاجر في خطاب يلقيه هناك في تل أبيب بأن القدس عاصمة لإسرائيل ولكنه لن يأمر بنقل السفارة الأمريكية إلي القدس من تل أبيب رغم تصديق الكونجرس الأمريكى .. وسيقدم ورقة تعترف بحق إسرائيل في هضبة الجولان السورية.
إسرائيل .. هى الحليف المقرب للبيت الأبيض وقد تتم الموافقة خلال الزيارة على رفع المساهمات العسكرية الأمريكية لإسرائيل والتي تقدر حاليا بـ 38مليار دولار،عدا مساهمات أخري خفية ومحادثات غير معلنة بشأن التوصل لحل للقضية الفلسطينية.
وهى سياسة عادية من وجهة نظرى لا جديد فيها رغم تغيير الوجوه التى تعاقبت على حكم الولايات المتحدة .. وقبله جورج بوش الابن حين جلس مع شارون، عام 2004 واعترف بالتجمعات الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية عقب إعلان تل أبيب عن خطة الانفصال الأحادي عن قطاع غزة وتنفيذها عام 2005.
مصادرى أكدت لى أن جولة ترامب كانت ستشمل زيارة لمصر،ولم تذكر ضمن جدول الزيارة، لأن هناك تقلبات سياسية حدثت بين مصر وأمريكا بشأن القضية الفلسطينية دفعت الرئيس السيسي لعدم قبول الزيارة.
وحتى يفهم الجميع .. فلن تستطيع أية دولة أن تزايد على موقف مصر تجاه القضية الفلسطينية وما قدمته للشعب الفلسطينى الشقيق طوال السنوات الماضية وحتى الآن ..
ولن نلتفت للجماعات الإرهابية التى تستغل قضية فلسطين أسوأ استغلال وتوظفها لصالحها، وأؤكد لهم ولغيرهم أن موقف مصر تجاه القضية الفلسطينية ثابت لن يتغير ، وأن الرئيس عبدالفتاح السيسى طرح على دوائر السياسة الأمريكية ضرورة تسوية القضية الفلسطينية طبقًا لحل الدولتين، مؤكدا أن حل القضية الفلسطينية سيفتح آفاقًا واسعة للقضاء على الإرهاب
أن مصر أبلغت الولايات المتحدة بضرورة اتخاذ مواقف حاسمة تجاه الدول الراعية والممولة للإرهاب.
ها هى مصر .. فبرغم الظروف التى نمر بها إلا أننا لا ننسى الأشقاء وسنظل مرفوعين الرأس وندعو كافة الأشقاء لتوحيد الصف تحت مظلة جامعة الدول العربية التى لا أسمع لها صوتا الآن .. فهل ستظل مكتوفة الأيدى حتى يتمزق العرب إربا إربا .

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق