عاجلمقالات

علي ضوء القمر


بقلم مصطفى سبتة
علي ضوء القمر أنا العاشق
المتيم أبحث عن حبيبتي
خذني إليها قصيدة حب وشوق
أو ألقي بي علي قارعة الطريق
خذني فأ نا تائه ياقمر وجريح
خذني ولو علي شكل طعنات
بالقلب والروح بخنجر العشاق
أماتتني في الحب و العشق ذبيح
فأنا أحب في عينيها رائحة
سحرها و الأمواج البعيدة
أعشق زخات المطر علي قدم الأرض
أستيقظ علي صوتها وغنائها
كا نداء العصافير في عينيها
وأشرب من قطرات وردتها
واسكر من خمرة الصباح
أيها القمر قل لحبيبتي أنني
لجمالها وسحرها أشتاق إليها
وألمح ظلها علي قلبي يسري
كنبضات القلب الجريح
وأنا علي الأرض طريح
أحلم بطيف الفؤاد يمر أمامي
والشمس تشرق علي ثيابي
بنور ضحكتها ونظراتها
فأنظر وأنا أتأمل فلا أجد حولي
غير كل الأشياء تبدو وهي حزينة
كايوم الوداع الأصفر
وليل الرياح البالية
فأعود من وهمي لأنظر
فأري الدموع فى عينيها
وهي تعدو فوق وجنتي
كالخيول الوحشية
وهي تمر في ساحة القتال
فأرتجف كما ترتجف روخي
وأرحل لأبحث من جديد
عن سحر عيونها الدافئة
وتلك العشيقة التي يطل
جسدها علي قلبي للحظات
علي نهر من البيارق وقطيع
من الماس والياقوت والجواهر
فتبرق كالضياء الناضج علي شفتي
وكأنها تلوح لي بمئات
الحروف العارية
فأندفع نحو نهرها فلا
أجد سوي نبتة الشوك
وسحابة من العيون
علي الضفاف حزينه
فأحدق في صم بنظراتِ
الحزن الطويله منها الي
يا بقعة الدم الصغيرة
علي ثياب عمري أفيقي
إنني أراكِ هنا الآن كالرايات
المنخذلة والمنتكسة
وثيابك الحريرية القديمة
باتت بالية من الحزن والهموم
وأنا أسير الإنتظار والمطر
يلتف بجدران جسدي
ويمر الرعد أمامي كالزحام
المسافر في السماء
وأنتي بعيدة هنالك
حبيبتي ألم تأتي بعد
سأعود باكيا أبحث عنك
في زقاق مسدودة
قد مللت الليل الطويل
مابين شبحك والغريب
ومجدك سوف يطعن في
السن وعطرك سوف يبتل
فهل أقول وداعا حبيبتي
وأغلق صفحات الليل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى