عَقِب الانتقادات الفنية التي طالته.. مستقبل «البدري» مع الفراعنة في خطر.. لماذا؟

0

انتهت مباراة منتخب مصر التي جمعته مع منتخب توجو أمس، بفوز مصر بهدف نظيف، ضمن مباريات الجولة الثالثة للمجموعة السابعة من تصفيات أمم إفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الإفريقية (الكاميرون 2021)؛ إلا أن أداء المنتخب مع حسام البدري، منذ انطلاق التصفيات لم ينل إعجاب النقاد والجماهير.

أبرز الانتقادات التي طالت حسام البدري منذ توليه القيادة الفنية للفراعنة:

حسام البدري
حسام البدري

 

تولى حسام البدري، القيادة الفنية لمنتخب مصر، خلفًا للمكسيكي خافيير أجيري، الذي فشل في كأس الأمم الإفريقية (مصر 2019)، وخرج من الدور ثمن النهائي على يد جنوب إفريقيا، والكل توسم خير في تحسن أداء المنتخب مع حسام البدري وجهازه؛ إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال.

أبرز الانتقادات للبدري، كانت كالآتي:

1- قاربت مدة ولايته على عام كامل؛ والأداء لا يزال متذبذب؛ بسبب عدم استقراراه على توليفة قوية تكون مستقبل للمنتخب في الفترة القادمة.

2- أداء ضعيف المستوى في مجموعة ضعيفة فنيًا، بصفيات أمم إفريقيا،  فتعادل مباراتين مع منتخبين غير مصنفين إفريقيًا؛ حيث تعادل مع كينيا في مصر 1- 1، وتعادل سلبيًا خارج الأرض مع جُزُر القُمُر، ليحصد 5 نقاط فقط؛ إلا أنه لم يضمن التأهل، على عكس المنتخبات الكبرى الأخرى مثل، المغرب، تونس، الجزائر، السنغال، غانا، نيجيريا، فكل هؤلاء باتوا قريبين من التأهل إلى (كان 2021).

3- استدعائه لبعض اللاعبين الذين لم يشاركوا منذ فترة كبيرة، مثل رمضان صبحي، لاعب بيراميدز؛ الذي لم يشارك في أي مباراة رسمية منذ عام كامل، وعدم استدعائه للاعبين لائقين وجاهزين فنيًا، مفسرًا ذلك بأنه يسعى لبناء جيل من اللاعبين الشباب يكون مستقبل للمنتخب في الفترة المقبلة.

ردود البدري على الانتقادات التي طالته:

البدري مع بعض لاعبي المنتخب
البدري مع بعض لاعبي المنتخب

 

تقبل حسام البدري، بصدر رحب بعض الانتقادات التي تعرض لها من الجمهور، مفسرًا أن المنتخب في الفترة الماضية تعرض لظروف صعبة لم يتعرض لها أي من أجيال المنتخب في السنوات الماضية، وهي ظروف خارجة عن إرادته، ووعد بتحسن الأداء خلال الفترة المقبلة، وتحقيق كل أحلام الجماهير المصرية.

فهل يستمر حسام البدري وجهازه في الفترة القبلة؟ أم سيرحل؟ هذا ما ستجيب عنه مباريات المنتخب المقبلة.

  

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.