أهم الأخبارعاجلعرب

عُمان تستشرف عام جديد بين رؤيتين مختلفتين “عُمان 2020” و “عُمان 2040”

عبد الله تمام

أيام معدودات وتستشرف سلطنة عُمان عاماً جديداً ممتلئ بالآمال والطموحات ومحفوفاً بالتحديات، وزاخرا بالفرص أيضا، وعام يمثل سنة الحسم بين رؤية استراتيجية على وشك الانتهاء “عُمان 2020” ورؤية مستقبلية جديدة “عُمان 2040″، والرابط القوي بين الأولى والثانية هو الاقتصاد، بكل تفصيلاته من نمو وإنتاج وعمالة وحكومة وقطاع خاص ومشروعات واستثمارات وطنية وأجنبية، حيث أن الاقتصاد هو قطب الرحى في أي مسيرة تنموية، وعمود بناء التقدم والبناء.

هذا ولعل رسم ملامح بناء سلطنة عُمان خلال السنوات القادمة، يتطلب تمهيد الطريق لانطلاقة اقتصادية قوية، تسهم في جذب المزيد من الاستثمارات وتوجيهها نحو الاستثمارات الاستراتيجية، التي من المقرر أن تحدث تحولا نوعياً في توجهات الاقتصاد، وذلك بما يصنع النمو المأمول، لاسيّما في القطاعات غير النفطيّة، التي بالفعل تزخر بالعديد من مقومات النجاح.

هذا كما أن كلمات السلطان قابوس دائماً ما حملت في طياتها الكثير من المضامين التي تدعو لتنويع القاعدة الاقتصادية، و أيضا عدم الركون إلى إيرادات النفط، حيث أن التنويع الاقتصادي يمكن تلمسه في مشروعات تترجم الأهداف المتوخاة، ووظائف بالآلاف للشباب الباحثين عن عمل.

كما أنه يجب السعي من أجل رسم خارطة طريق نحو نمو اقتصادي عُماني وأيضا تحقيق طفرة اقتصادية، فإنه لابد من العمل وفق مسارات محددة ، أول هذه المسارات الإسراع بأقصى قدرة نحو تطبيق مشاريع التنويع الاقتصادي، وهذا يتأتى مع تقديم التسهيلات أمام القطاع الخاص، الذي يقود عجلة النمو، عبر مشاريع الشراكة والتخصيص ومنحه حرية الحركة الديناميكية المطلوبة في المنظومة الاقتصادية.

كما أنه لا شك أن ما تحقق في عُمان من تقدم ونجاح على المستوى الدولي، يرجع الى السياسات الحكيمة والرؤية الثاقبة للسلطان قابوس، و كانت له مردوداته على المستوي الاقتصادي، فأصبح اسم عُمان يحظى باحترام وتقدير عالميين في المحافل الدولية بفضل ما تتمتع به من حياد إيجابي وثقة دولية في قدرة عمان على أن تكون داعمة لجهود السلام والاستقرار ليس في الشرق الأوسط وحسب بل في العالم كله.

هذا وتعتبر عُمان هي نقطة التقاء حضارية على مر ومختلف العصور، كما تتشابك جغرافيتها مع دول آسيا (إيران وباكستان والهند) هذا وتتلاصق مع محيطها العربي، وعلى مرمى خطوة من الشرق الإفريقي، وهي بذلك تعتبر سوقاً واعدة، وإنشاء المناطق الاقتصادية ومنها مدينة الدقم.

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق