غير مصنف

غدا الليلة الختامية لمولد السيدة زينب أم العواجز


كتب / وائل الشويخ
يحتفل المصرين غداالثلاثاء2 ابريل 2019 الثلاثاء الاخير من شهررجب بمولد السيدة زينب رضى الله عنها وارضاها حفيدة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم بميدان السيدة زينب بالقاهرة وسط فرحة شديدة وجموع المواطنين ومحبين ال بيت النبى من كل مكان ويشدوا المنشدين فى ميدان صاحبة الديوان ام العواجز بالقصائد فى محبة ال البيت والصالحين
يمثل مولد السيدة زينب بالقاهرة ذكرى عطرة ينتظرها المصريون من عشاق آل البيت ومحبي السيدة زينب كل عام

يحظى مقام “السيدة زينب رضي الله عنها” ومسجدها الشهير في القاهرة باهتمام شعبي بالغ، توارثته الأجيال التي اعتقدت أن البركة تسيطر على هذا المكان الممزوج بروحها الطاهرة مولد السيدة زينب رضى الله عنها تستمر الاحتفالات حتى الثلاثاء القادم الأخير من شهر رجب لعام 1440 هجريا، وبدء توافد مريدى الطرق الصوفية ونصب خدماتهم لتقديم المأكل والمشرب لزوار المولد.

وتزين مسجد السيدة زينب بالأنوار فيما انتشر بائعو حلوى المولد بميدان السيدة زينب، كما تزين ضريح السيدة وسط انتشار حلقات الذكر داخل المسجد.

يتأهب أبناء مصر من شتى محافظات الجمهورية، لاستقبال الاحتفال بالليلة الكبيرة والختامية لمولد أم العواجز السيدة زينب رضوان الله عليها

والسيدة زينب هى البنت الكبرى رضى الله عنها للسيدة فاطمة الزهراء والإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه، وُلدت فى شهر شعبان بعد مولد شقيقها الحسين بسنتين ، وعاصرت إشراق النبوة عِدَّةَ سنوات ، وسَمَّاهَا “الرسول”- صلى الله عليه وسلم- “زينب” على اسم ابنته ، وتزوجت السيدة زينب بابن عمها عبد الله بن جعفر الطيار بن أبى طالب ، وأنجبت منه جعفر وعلى وعون الأكبر وأم كلثوم وأم عبد الله، وعاصرت حوادث كبيرة عصفت بالخلافة الراشدة بمقتل أبيها على كرم الله وجهه، وبعده وفاة الحسن بن على، وإصرار يزيد بن معاوية على أخذ البيعة من الحسين، خرج الحسين وأهله ومنهم أخته زينب من المدينة سراً متجهين إلى الكوفة بعد أن وصلتهم رسائل أهل الكوفة تدعوهم إلى القدوم وتتعهد بنصرتهم ضد الأمويين ، كما شهدت معركة كربلاء استشهاد أخيها الإمام الحسين وابنها عون فى المعركة ومعه ثلاث وسبعين من آل البيت والصحابة وأبناء الصحابة.
وفى عام 61 من التقويم الهجرى ، أمر يزيد بن معاوية الأموى، بإخراج السيدة زينب بنت الإمام على بن أبى طالب ، خارج حدود المدينة ، طالبًا منها أن تختار لها بلدًا تسكن فيه ، بعد أن أصبح بقاؤها يؤجج نيران الثورة ضد الخلافة الأموية ، فأبت فى أول الأمر وقالت “أأترك بلد أبى وجدى” ، فقال لها عبد الله بن عباس “يا ابنة بنت رسول الله ، اذهبى إلى مصر، فإن فيها قومًا يحبونكم لله ، ولقرابتكم لرسول الله، وإن لم تجدى أرضًا تسكنيها هناك ، فستجدين قلوب أهلها وطنًا”.
اختارت السيدة زينب مصر لتقيم فيها ، لتكون أول نساء أهل البيت اللاتى شرفن أرض مصر بالمجىء إليها ، ووصلت إليها فى شعبان عام 61 هجرية ، وعلى مشارف مدينة بلبيس بمحافظة الشرقية ، خرج لاستقبالها جموع المسلمين بالدفوف والزغاريد ، وعلى رأسهم والى مصر الأموى آنذاك مسلمة بن مخلد الأنصارى ، وأقامت فى بيت الوالى حتى وافتها المنية فى الـ 14 من شهر رجب عام 62 هجرية، ودفنت فى بيت الوالى، الذى تحول إلى ضريح لها فيما بعد .

وتعلق المصريون بمقام السيدة زينب من شدة حبهم لها، وفى شهر رجب من كل عام، يحرص آلاف المصريين، على إحياء المولد الرجبى للسيدة زينب، فى أجواء تسودها المحبة، وتعم فيها الأفراح، فمولدها فرح ينسى البسطاء همومهم و يبعث فى قلوبهم السرور…فنظرة يا ام هاشم يا ام العواجز يا كريمة الدارين يارئيسة الديوان يا عقيلة بنى هاشم يا اخت القمرين …نظرة يا ستنا السيدة زينب .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى