غطاسو النخيل: كنا نحارب الصعاب من أجل تهدئة قلب والدي شادي

0
ميادة خليل

قال أحد الغطاسين المتطوعين، بالبحث عن الغريق شادي في شاطئ النخيل بالإسكندرية، إن الشاب غرق الجمعه قبل الماضيه أي منذ 13 يوما هو و10 شباب أخرين منهم ثلاثه منهم أسرة واحدة أثنين اخوة منهم شادي والثالث أبن عمهم.

وأضاف، أنه بعد مرور 14 يوم من البحث المستمر رغم صعوبه الغطس بسبب شدة التيارات المائيه واندفاع الرياح كل هذة المؤثرات الطبيعيه، كان لها تأثير بالسلب علي عدم العثور علي شادي كل هذه الأيام،  وأنه تم العثور  صباح اليوم، على الجثمان ما بين حاجز 1 و2 بشاطئ النخيل.

وتابع، أن الجثمان الذى عثر عليه هو لشاب غير مكتمل خرج بسبب شدة التيارات المائية واندفاع الرياح.

وأشار إلى أنهم كانوا يقفون رغم كل التحديات الطبيعيه كعلو البحر بسبب اندفاع الرياح، ويقفون أيضآ ضد قله الأمكانيات المتاحه لتسهل عليهم عمليه البحث عن شادي، وتحدوا كل هذة الصعاب من أجل حرقه  قلب الأم والأب وأنهم كانوا يحاولوا بقدر المستطاع مساعدتهم للعثور علي تهدئه حرقه وقهرة قلوبهم في العثور علي فلذة أكبادهم شادي كما تم العثور علي والدهم الفقيد الأخر أثر هذة الفاجعه المأساويه غارقآ هو الأخر مع شادي الأخ الأصغر له وأبن عمهم أيضآ،  ولفت أن كلآ من الغطاسين المتطوعين  قاموا بدورهم الأنساني علي أكمل وجهه، الدكتور رأفت حمزة ومحمد السلاحجى و محمد محجوب  ووالى سعودى فى حملات مكثفه للبحث عن جثمان شادى على مدار 13يومآ.

وقد فوجئ المواطنون بشاطئ النخيل وهي نفس منطقه الغرق في اليوم الذي غرق فيه 11 غريق بمحافظة الإسكندرية، بظهور جثمان يشتبهه فيه أنه جثه  شادي،  على الشاطئ، معدوم الملامح بسبب فقد رأسه بسبب أنه ظل مدة أكثر من 12 يوم داخل مياة البحر ومن المتوقع أن كانت هذة الجثه عالقه بين الصخور ومع التيارات المائيه وتحريك الجثه بسبب الأمواج وهي عالقه الرأس بين الصخور، فظلت الرأس مشتبكه داخل الصخور وتخلي باقي الجسم عن رأسه ليخرج علي الشاطئ وكأن شادي جاء ليطمئن والديه ويهدي حرقه قلبوهم بعد كل هذة الأيام  وهو داخل قلب البحر.

لم يفقد أهالي ضحايا شاطئ النخيل ” شاطئ الموت” الأمل في العثور على جثمان ذويهم ال 12 ، بعد الإعلان عن غرق 11 مشاب في مقتبل أعمارهم منهم ثلاث شباب من عصب واحد، أثنين أخوة شقائق، والشاب الثالث أبن عمهم اليوم، وقد تم العثور علي 11 ولم يتم العثور حتي اليوم علي”شادي” الشاب الذي لم يتم ال18 من عمرة.

أمام البحر وهم جالسين علي  الأرض أم وأب شادي، بشاطئ النخيل، ظلوا جالسين أكثر من 13 يوم علي الشاطئ إلي صباح اليوم وهم ينظرون إلي البحر بحرقه قلوبهم وأنظارهم لا تحيد عن المنطقة التي شوهدوا فيها قبل اختفائه، أملًا في أن يستخرجوة من أحضان البحر أبنهم فالذة أكبادهم ” شادي “وأن يروه للمرة الأخيرة حتي وصلوة إلي مثواة الأخير في أحضان القبر.

الجدير بالذكر أن 11 شخصًا لقوا مصرعهم، يوم الجمعة قبل الماضيه ، في شاطئ النخيل، والذي يعرف بـ “شاطئ الموت”، بحي العجمي غربي الإسكندرية، وعثروا علي 11 وكان  باقي أخر مفقود بمياه البحر حتي تم العثور عليه صباح اليوم.

شاهد الفيديو..

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.