محافظات

غلق مصنع كمامات غير مرخص لخرق الحظر بالشرقية

سامية أحمد

شنت رئاسة مركز ومدينة منيا القمح بمحافظة الشرقية حملة مكبرة لضبط المنشآت الصناعية والتجارية المخالفة لقرار رئيس مجلس الوزراء بالغلق لمجابهة انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأسفرت الحملة عن ضبط مصنع يعمل بدون ترخيص لتصنيع الكمامات غير المطابقة للمواصفات القياسية ، ويعمل وقت حظر التجول في قرية القرارة التابعة للوحدة المحلية بالجديدة في منيا القمح، ملك المواطن،” ا. إ. ص”والذي تبلغ مساحته 1500م .

ترأس الحملة، حسنى الحاجرى رئيس مركز ومدينة منيا القمح، يرافقه نائبي رئيس المدينة، وبحضور، رئيس الوحدة المحلية بالجديدة، ومدير الإدارة الصحية بمركز منيا القمح، بالاشتراك مع قوة أمنية من مركز شرطة منيا القمح،

حيث تبين أن مساحة المصنع ١٥٠٠ متر غير مرخص يعمل بكامل طاقته فى أوقات الحظر دون الالتزام بمواعيد العمل الرسمية المحددة من قِبل الدولة وتم على الفور تشميع المصنع بالشمع الأحمر و اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المخالف.

 

وكيل وزارة الصحة بالشرقية يتابع تجهيز مبني العزل بمستشفي بلبيس المركزي

قام الدكتور هشام شوقي مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية، بالمرور علي مستشفي بلبيس المركزي لمتابعة تجهيز وتخصيص مبني الطوارئ ليصبح مبني العزل بالمستشفي، وذلك لإستقبال الحالات الإيجابية لفيروس كورونا المستجد “كوفيد ١٩” وتقديم الخدمة وكافة الرعاية الطبية لها بالمبني، وذلك في حضور اللواء سامي علام رئيس مركز ومدينة بلبيس، وتابع وكيل الوزارة فرش وتجهيز المبني بالأسرة والأجهزة الطبية، وكلف مدير المستشفي بزيادة عدد الآسرة بالمبني لتصل إلي ٦٠ سرير بدلاً من ٥٠، منهم ٦ أسرة بالعناية المركزة، ومزودة بـ٥ أجهزة تنفس صناعي، وعدد ٢ أسرة للعناية المتوسطة، لإستيعاب أكبر عدد من الحالات المصابة، في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة، وبما لا يتعارض مع معايير الجودة وسياسات مكافحة العدوي، كما وجه وكيل الوزارة إدارة مكافحة العدوي بالمديرية بالتنسيق مع إدارة المستشفي بتحديد خط السير للحالات داخل المستشفي، ووجه بعمل فتحة منفصلة بسور المستشفي وتجهيزها لتصبح باب خاص بدخول الحالات المصابة بالأمراض التنفسية، وذلك إستعدادا لبدء العمل بمستشفي العزل في أي وقت، كما وجه بنقل قسم الإستقبال والطوارئ، والخدمات الطبية من مبني الطوارئ إلي أماكن أخري داخل المستشفي، لمنع إنتشار العدوي بين المرضي، وحفاظاً علي صحة وسلامة المواطنين والعاملين بالمستشفي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق