محافظاتأهم الأخبار

في المنيا.. بائع كمامات مجهولة: «عايزين ناكل عيش» والمشترين: «كله رايح»

دعاء علي

أصبحت الكمامة أداة رئيسية لا غنى عنها وطوق نجاة، ضمن سبل الوقاية من فيروس كورونا المستجد الذي يجتاح العالم خلال الفترة الراهنة.

وفي ظل جائحة كورونا والفترات التي نعيشها، وحاجتنا الماسة لارتداء الكمامات بشكل مستمر عند الخروج من المنزل، استغل بعض الباعة الجائلين هذا الأمر وأصبحت الكمامات تباع بشكل كبير من مصادرها المجهولة.

وفي هذا الإطار، انتشرت الماسكات الطبية في شوارع محافظة المنيا، بأثمان زهيدة دون الإفصاح عن مصدر صناعتها وهل هي مطابقة للمواصفات أم لا؟.

وامتدادًا لهذا الأمر، فقد يستسهل بعض المواطنين شراء هذه الكمامات، من ناحية أنها رخيصة الثمن وفي متناول أيديهم، في ظل الإمكانات المادية المحدودة التي يمر بها الكثيرون.

احمي نفسك بالمصري

«احمي نفسك يا مصري» جملة قالها “عم مصطفي”، البائع المتجول، أثناء وجوده بالسوق وهو ينادي على الكمامات المرصوصة أعلى عربته “الكارو”، التي يجوب بها الشوارع.

لم تدع محررة «اليوم»، الموقف يمر مر الكرام، حتى استوقفته وسألته: «هل شاهدك أحد من أفراد الشرطة وأنت تبيع الكمامات بهذا الشكل الغير قانوني؟».

فما كان من البائع، إلا أن رد عليها قائلًا: «يا أستاذة ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم،، عايزين نشوف أكل عيشنا مش كفاية الحظر اللي قطع رزقنا بقالنا كام شهر أهو ومش عارفين هيخلص امتى».

مفيش فرق في الكمامات

«لماذا لم تشتر كمامة من الصيدلية وتشتريها من الشارع؟»، كان هذا السؤال الذي وجهناه إلى أحد المشترين، وهو رجلًا تظهر على أسلوبه البساطة.

فقال: «يعني دي هتفرق ايه عن اللي في الصيدلية، ما كلها كمامات زي بعضها، المهم اننا نعمل زي ما قالت الحكومة وخلاص مافيناش حيل للغرامات».

العمر واحد

وعند سؤال الحاجة زينب: «مسمعتيش إن الكمامات اللي في الشوارع دي مش صحية؟»، ردت قائلةً: «يا بنتي خليها على الله محدش هيموت ناقص عمر، وبعدين بيقولوا ان الكمامات دي بتتغسل ونستخدمها تاني، اهي أوفر من كل شوية نروح نشتريها من الصيدلية».

ومن هنا تجدر الإشارة، إلى أن الكمامات مجهولة الهوية والمصدر، لاقت إقبالًا كبيرًا من المواطنين، لزهد ثمنها ورغبة من البسطاء في تنفيذ تعليمات الدولة، تجنبًا للغرامة وليس حرصًا على مصالحهم الشخصية والصحية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق