مقالات

في ذكرى نصر أكتوبر.. وزيرة الثقافة تتجاهل فنانين شاركوا في الحرب وتكرم أبطال وهمين

بدر عياد يكتب:

في واقعة صادمة تكاد تكون الأولي من نوعها، تجاهلت الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، فنانين شاركوا في حرب أكتوبر المجيد وأبرزهم محمود الجندي، وأحمد فؤاد سليم، وأحمد عبدالوارث، ولطفي لبيب، وخليل مرسي.

ودعونا لا ننسي كذلك الفنان العظيم محمد عبدالعزيز عشوب الشهير  بـ محمد عشوب، وهو أحد أبطال أكتوبر العظماء، كما أنه من صناع أعظم فيلم عسكرى جسد حرب أكتوبر وهو فيلم   “أبناء الصمت”، والذي حصل علي جائزة الدولة بموجبه.

في مشهد ضبابي يسوده الظلام وعدم تقدير قيمة تأثير الفن في المجتمع من حيث الأعمال الوطنية والهادفة في أعداد وتنشئة الأجيال علي حب الوطن والفداء من أجله، رأينا تجاهل أبطال فنانين شاركوا في حرب أكتوبر وحققوا نصر عظيم، وكذلك شاركوا في أعمال فنية أثرت وساهمت بشكل كبير في بناء فكر وثقافة مجتمع بأكمله.

لم يتحدث أي من هؤلاء الأبطال الفنانين العظماء عن أفضالهم علي وطنهم خشية أن تفهم خطأ وأنهم يستغلون ذلك في تحقيق مكاسب، ولكن هل يعقل أن يعاملوا بهذا السوء والتدني في الفكر والتقدير.

والغريب في الأمر أن هناك فنانين لم يؤدوا حتي خدمتهم العسكرية، وشاركوا في فيلم “الممر”، وأصبحوا يكرموا في كل مكان علي أنهم أبطال في حرب أكتوبر، وأخرهم ابن فلوكس الملقب بالفنان الشهيد.

لقد وصلتنا العديد من الرسائل لهؤلاء الأبطال منذ أيام قليلة، وهما يشكو الحال الذي وصلنا إليه من حب “الشو والبروجند” لا أكثر ولا أقل، وأنه أصبح الهم الشاغل هو كيف تأخذ اللقطة دون أن يكون هناك هدف سامي نسعي إليه من أجل وطننا الغالي.

وأوجه سؤالي وتعجبي لوزير الثقافة لماذا تم تجاهل هؤلاء الأبطال الذين ضحوا من أجل الوطن وترابه، والذين صنعوا لكي ولأبناء هذا المجتمع مجدا عظيما لا نزال نعيش فيه إلي يومنا هذا.

لقد ضحي هؤلاء الأبطال بسنوات طويلة من عمرهم والنفيس والغالي، من أجل رفعة شأن هذا الوطن وكرامته وسلامة أراضيه ومقدراته، فلولا هؤلاء ما كنت اليوم وزيرة وتجلسي علي مكتبك تتفاخري به وبمقتنياته الثمينة .

اختتم حديثي بمطالبة وزيرة الثقافة بإصدار قرار عاجل بتكريم هؤلاء الفنانين الأبطال، بشكل يليق بهم وبتضحيتهم من أجل الوطن، وعلي مجمل أعمالهم الفنية، وأخص في ذلك كافة الفنانين أبطال حرب أكتوبر، سواء من كان منهم علي قيد الحياة أو توافه الله.

الرابط:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق