أهم الأخبار

في ذكرى وفاته.. تعرف على أبرز المحطات العلمية في حياة أحمد زويل

أحمد حمدي

حلم منذ طفولته بالبحث عن العلم والكفاح من أجل تحصيله من شتى بقاع الأرض، طاف المحافظات وأبواب الجامعات بحثا عن المعلومة الصحيحة القيمة، كانت أهدافه سامية وعالية المنال لوطنه ومجتمعه خاصة وللبشرية عامة ، صاحب مقولة: الغرب ليسوا أفضل منا لكنهم يدعمون الفاشل حتى ينجح ونحن نحارب الناجح حتى يفشل”.

إنه العالم المصري الدكتور أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل .

“اليوم” يرصد جانب من أبرز محطاته العلمية فى السطور التالية فى ذكرى وفاته

رحلته العلمية

حمل العالم المصري أحمد زويل حقائبه في منتصف عام 1969، عازمًا على السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية ليكمل مسيرة العلم والتعلم بشغف وحب متأصلين فى شخصيته الوطنية فى وقت يسعى الخبراء والعلماء لنيل جوائز التفوق وتزامنا مع هبوط العالم نيل أرمسترونج على سطح القمر.

نشاطاته الدولية فى مجال البحث العلمي

كان عضوًا في المجلس الاستشاري للرئيس أوباما للعلوم والتكنولوجيا ومجلس مستشاري الرئيس عبدالفتاح السيسي، ومستشار العلوم والتكنولوجيا للأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وأول مبعوث للعلوم في منطقة الشرق الأوسط والعالم، كما نشر أكثر من 350 بحثًا في المجلات العلمية، وورد أسمه في قائمة الشرف التي ساهمت في النهضة الأمريكية.

أهدافه البحثية

سعى العالم أحمد زويل إلى تحقيق أهداف عديدة عالية منها ؛المساعدة في النهوض بالتعليم، والبحث العلمي، والسلام، مع بناء قاعدة علمية حديثة في مصر تتمثل في العمل على أرض الواقع، ويتطلب الصبر، والمثابرة، والنفوذ، ثم الهدف الأعظم في أن تشارك القاهرة في “اقتصاد المعرفة” بالعالم، والحصول على وضع جديد في مجال البحث، والتطوير، والتعليم، والذي من رأيه تُسهل عملية السلام في الشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى