أخبارأهم الأخباراخترنا لك

«قاومنا ولم نستسلم».. محمد سعد عبدالحفيظ يعلن ترشحه لعضوية مجلس نقابة الصحفيين

أعلن محمد سعد عبدالحفيظ، عضو مجلس نقابة الصحفيين، اليوم الخميس، عن ترشحه مرة أخرى لعضوية المجلس، وتقدمه بأوراق ترشحه للجنة المشرفة على انتخابات النقابة.

وقال «عبد الحفيظ»، لأعضاء الجمعية العمومية للنقابة، فى بيان له: «قبل 4 سنوات كلفتموني بتمثيلكم في مجلس نقابة الصحفيين، وطوال السنوات الأربع التي شرفت فيها بإنفاذ إرادتكم الحرة، سعيت بكل جد لأن أكون جديرًا بثقتكم، وجاهدت لتحقيق ما تعاهدنا عليه بالدفاع عن حرية الصحافة واستقلال وحماية الكيان النقابي وضمان حقوق الصحفيين وتمكينهم من أداء عملهم بحرية وأمان».

وأوضح عضو مجلس نقابة الصحفيين، قائلًا: «ليس خافيًا عليكم وأنتم أبناء مهنة الرأى ما تمر به مهنتنا من تحديات تستهدف تضييق هامش حرية الرأى والتعبير، وهو ما أفقد المهنة دورها الرئيسي ورسالتها المقدسة باعتبارها عين المواطن التي تراقب مؤسسات الحكم، وأدى إلى تدهور أحوال الصحفيين والمؤسسات على حد سواء، وكم كنت حريصًا وأنا أؤدى واجبي النقابي في مواجهة تلك التحديات أن أحتكم لضميري وما يمليه على واجبي المهني والأخلاقي تجاهكم وتجاه المهنة وأبنائها وتجاه الكيان النقابي العريق».

وأكد محمد سعد عبدالحفيظ، على: «قاومنا ولم نستسلم، وحاورنا ولم نتهاون، وتفاوضنا ولم نفرط، وعبرنا مرارا وبأساليب شرعية وقانونية مختلفة داخل النقابة وخارجها وفي وسائل الإعلام المتاحة عن رفضنا لكل محاولات تقنين وحصار المهنة ومساعي فرض الصوت الواحد والنمط الواحد والدور الواحد عليها».

واختتم «عبد الحفيظ»، قائلًا: «أدعوكم إلى تجديد الثقة فى ترشحى لعضوية مجلس النقابة، أصدقكم القول إن ما قدمناه من جهد وعمل – قدر طاقتنا وبأقصى ما استطعنا – أقل مما تستحقه مهنتنا ونقابتنا فمازلنا بحاجة إلى تعظيم هذا الجهد وتكثيف العمل وبذل التضحيات، ومن المؤكد أن كل جهد وعمل يخلو من دعمكم وحضوركم الدائم هو جهد منقوص وعمل غير مكتمل. وكما كانت دوما وستظل الجمعية العمومية هى صاحبة الكلمة العليا وإرادتها تعلو ولا يعلى عليها».

والجدير بالذكر، أن اللجنة المشرفة على انتخابات الصحفيين، برئاسة خالد ميري، وكيل النقابة، فتحت أبوابها فى الساعة الـ10 من صباح اليوم، وذلك لتقي طلبات الترشح لمنصب النقيب وعضوية مجلس النقابة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى