فن ومنوعات

قبضت عليك أيا سرابي

مع


بقلم _ مصطفى سبتة 


أهذي كمجنون بليلة سكره 
وقع الأسى مست دماغي جلطتي
قطب الرحى قد دار في عين الزمان
به مكان الموت تطحن حنطتي
و حفرت في أرضي قبور أحبتي 
حتى رأيت يدي عليها نفطتي
و تسود في دين الحبيب مسرتي 
و تسود في دنيا المحبة غبطتي
كل الحقائق في مجال طبيعتي 
تعلو على صدر المكاره نوطتي
ألقى غريقا في ليالي وحشتي 
و يدي مقيدة بوحلك ورطتي
جلدي بألوان الهموم ملون 
و الدهر كالأفعى تكون برقطتي
كالنجم أهوى يا سماء بأرضه 
حبي تكون لها الدواعي سقطتي
في ضوئها الأشعار أرسم صورتي 
و أصور المعنى الجميل بلقطتي
كالماء في أعلى السماء طهارتي 
في بئرها المحفور تظهر نبطتي
يلقي الجمال بناظري أضواءه 
و حبيبتي يدها تداعب قطتي
و دخلت يا دنيا الهوى حمامها 
و الماء يغسل جلدتي لي فوطتي
قلبي أنا ملكت بروعة سحرها
ملك بدونك قوتي أو سلطتي
في الحب لا تجدي أمام عيونها
تلك الجميلة حيلتي أو حيطتي
و مع الليالي أحتسي خمر الهوى 
فاضت أيا بدري بكأسي نقطتي
كالمارد الشيطان شعري وقعه في 
النفس وسوس في تماهي خبطتي
و أجور في حكم الهوى و عدالتي 
أنسى تذكر يا زماني شطتي
أبني قصوري في صخوري في المدى 
أجري على وجه السراب بشوطتي
و صعدت في قمم الحياة بسلطتي 
تأتي لدى وقت المنايا هبطتي
و وضعت فوقك يا حروفي نقطتي 
في الحب لا ينسى حبيبي غلطتي
من عينه فجري مسكت ضياؤه 
و شربت خمرا في تجلي خلطتي
و مشطت رأسي في ليالي عرسه 
قمري تراءت في عيونك مشطتي
أشدو ربيع الحب يا محبوب في 
عنقي قلادته الزمان و ربطتي
و أسافر الدنيا العجيبة عندها 
وقت الرجوع فهل أراك محطتي
أوقفت يا قصري بظهرك شرطتي 
و حملت يا قبري بوجهك ريطتي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى