أهم الأخبارعالمعرب

قصف متبادل.. تفاصيل حرب جوية بين فلسطين وجيش الإحتلال

جهاد علي

تعرض قطاع غزة لقصف جوي، صباح اليوم الثلاثاء، بواسطة قوات الإحتلال الإسرائيلي، لاستهداف قياديين بحركة الجهاد الإسلامي، مما أسفر علي مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 12 آخرين، فيما ردت “سرايا القدس” بقصف تل أبيب بوابل من صواريخ محلية الصنع.

وصرح مصدر طبي سوري بأن ثلاثة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب أكثر من 12 آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف منزل قيادي بحركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية في دمشق، حيث أوضح وكالة الأنباء الألمانية  (د.ب.أ)، على أنها الحصيلة الأولية لضحايا القصف.

وأوضحت مصادر أمنية على أن “ثلاثة صواريخ شديدة الانفجار دمرت مبنى سكني من ثلاثة طوابق في منطقة المزة غرب العاصمة السورية دمشق”، حيث لافتت على قصف تسبب في أضرار لعشرات السيارات والمباني القريبة”.

وكانت “حركة الجهاد” أكدت مقتل المسئول العسكري في سرايا القدس، والجناح العسكري للحركة بهاء أبو العطا وزوجته في قصف إسرائيلي على قطاع غزة، كما أعلنت استهداف منزل عضو المكتب السياسي للحركة أكرم العجوري في دمشق، وأوضحت أن هذا أدى لمقتل أحد أبنائه.

ومن جانبه ، أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي على قصف غزة واستهداف أحد قيادي حركة “الجهاد الإسلامي” ، لكنه وضح أيضًا أن إسرائيل لا تعتزم العودة إلى ممارسة سياسة قتل القياديين المتشددين في غزة، ومع ذلك جاءت هذه العملية لإحباط اعتداء مرتقب على إسرائيل، وهذا ما وضحه المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “يوناثان كورينكوس”.

وفى السياق ذاته أوضح المتحدث باسم جيش الإحتلال، أنه في تمام الساعة الرابعة من فجر الثلاثاء، تم قصف منزل أحد قيادي حركة الجهاد الإسلامي وجرى قتل القيادي بهاء أبو العطا باستهداف منزله بصاروخ.

وأشارت المصادر الأمنية الإسرائيلية، على أن صافرات الإنذار، انطلقت فجر اليوم في مدينة تل أبيب بعد استهدافها بوابل من صواريخ فلسطينية أطلقت من غزة، حيث تمكنت منظومة القبة الحديدية من إسقاط البعض منها، لكن لم تتوفر أنباء عن إصابات بين المدنيين الإسرائيليين.

من خلاله، أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن الأخير وافق على القيام بالعملية بعد أن وافقت الحكومة الأمنية المصغرة عليها، كما ذكر أن بنيامين نتنياهو، هو حاليا بمنصب وزير الدفاع في الحكومة الحالية.

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق