تقارير و تحقيقات

كليوباترا في عيون المؤرخين



قال الأثري سيد سالم كبير أثريين بوزارة السياحة والآثار، إن الملكة كليوباترا لم تكن مصرية، وهي الملكة الأخيرة في سلسلة طويلة من الملوك والملكات اليونانيين المقدونيين الذين حكموا مصر بدءًا من غزو الإسكندر الأكبر.

وتابع أنه بعد وفاة الإسكندر الأكبر تم تنصيب الجنرال بطليموس الأول ملكًا علي مصر، كأول ملوك الفراعنة البطالمة ومؤسس الأسرة البطلمية بالإسكندرية، وفعل كما فعل الإسكندر من ولاء وإيمان بمقدسات المصرين فنُصب فرعونا وأحبه المصريون.

وأوضح أنه برغم من أن الملكة كليوباترا لم تكون مصرية، إلا أنها احترمت الدين والثقافة المصرية، وهى أول ملكة في الأسرة البطلمية، واهتمت بتعلم اللغة المصرية.

وأضاف أنه كانت هناك محاولات ومساعي كثيرة من قبل سعى الرومان لتشويه سمعة كليوباترا من خلال رسمها على أنها ملكة زانية سحرت رجالاً عظماء مثل يوليوس قيصر ومارك أنتوني بجمالها البدني وحده، لكن المؤرخ الروماني بلوتارخ، الذي كتب بعد قرن من وفاة كليوباترا، قال إن كليوباترا لا تضاهى.

وكتب بلوتارخ: كان للمحادثة معها سحر لا يقاوم، لديها قدرة على الإقناع وكانت هناك حلاوة أيضًا في نغمات صوتها الذي كان يشبه آلة موسيقية وترية، يتحول بسهولة إلى نغمات، وفي مقابلاتها مع البرابرة كانت نادراً ما تحتاج إلى مترجم فوري.

فبالإضافة إلى التحدث باليونانية والمصرية، كانت كليوباترا تجيد الحديث بست لغات أخرى على الأقل، وبصفتها امرأة متعلمة تعليماً عالياً نشرت نصين معروفين، أحدهما عن رعاية الجسد، والآخر عن أوزان ومقاييس تتعلق بالطب والتجارة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى