أهم الأخبارالأخبار

أمين الفتوى.. كورونا إبتلاء أم عذاب من الله

ياسمين ناجى

 

أوضح الدكتور خالد عمران أمين الفتوى بدار الافتاء،أن ما يمر به العالم حاليا من مواجهة شرسة مع فيروس” كورونا” هو اختبار و رسالة لنتقرب بها  إلى الله ودرس من الله- سبحانه وتعالى -عن كيفية  التعاون بيننا، ونخرج من حالة الأنانية حتى لو كانت على حساب ترك صلاة الجماعة ،فلابد ان نسلم بقضاء الله ونأخذ بالاسباب فعلمنا محمد صلى الله عليه وسلم لينوا فى يد أخواتكم، والتعبير القرءانى  “إذا قيل لكم تفسحوا فى المجالس أفسح الله لكم “فعندما يكون التوسع هو المصلحة لصحتك ولصحة غيرنا فعلينا جميعا الالتزام بجميع الاجراءات لنفسك التى أستأمنك الله عليها.

غضب من الله

قال خالد عمران  ،أمين الفتوى  بدار الافتاء،خلال حديثه فى برنامح “الحياة اليوم” مع الاعلامى” حسام حداد” المذاع عبر فضائية” الحياة” ان الوباء ليس برسالة عذاب أو غضب إلا ولم يبتلى الله الانبياء وليس ابتلاء لشعب بعينه وخاصة ان بعض  هذه الدول التى ابتلت بدأت تخرج من الازمة، فعلينا ان نترك من تلك التفسيراتالتى تأتى الينا من خلال السوشيال ميديا.

وأكمل عمران ،أن الوباء قد يؤدى لوفاة الكثير ولكنهم دقائق فى علم الكون ولكن هناك الكثير سيصبروا ويحتسبوا ويستجيبوا للعبادة فيذكرنا الله بالنعم .

فقه الضرورة

أشار عمران،إلى أن الفتوة تتغير بتغير الاحوال ،اما النص ثابت ، فهناك على المستوى الفردى او المجموعة،فالحالة الان استثنائية الا صلوا فى بيوتكم الا صلوا فى رحالكم ويصدر قرار بغلق المساجد فالساجد قبل المساجد ففى عام 18هجريا حيث ظهرالطاعون فسيدنا عمر ذهب ليزور الشام وكان فيها أبو عبيدة ابن الجراح فعلى حدود الشام “عمواس” قيل له أن هناك وباء فأستقروا إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم” إذا كان الوباء فى ارضاً فلا يخرج منها أحد ولا يدخلها”فهذا هو الحجر الصحى فقال أبو عبيدة  ترجع المدينة مرة أخرى اتفر من قدر الله فقال عمر نفر من قدر الله الى قدر ورجع أبو عبيدة .

وأفتى عمران ، أنه من مات بالكورونا شهيد ،حيث سألت عائشة رضى الله عنها رسول الله فقالت عائشة اخبرنى رسول الله عليه وسلم عن الطاعون  ان المؤمن إذا كان الطاعون أى رجل صابر فى بيته ومحتسب كان له مثل أجر الشهيد فعلينا استحضار الرضا .

أما عن غسل من مات بفيروس كورونا فقد أعلنت وزارة الصحة المصرية  ان الغسل يقوم به شخص واحد يرتدى الماسك التنفسى عالى الكفاءة وقفاز وغطاء الرأس والحذاء البلاستيكى طويل الرقبة ،والاصل الذى يلى الغسل عند تعذره هو التيمم ،فإن تعذر ولم يمكن ارتكابه للعدوى ترك وسقطت المطالبو به شرعاً فيترك الغسل ولا يغسل ،ويصلى عليه صلاة الجنازة فى مسافة أكثر من متر واحد.

وعن صلاة الجمعة فتصلى ظهرا فى البيت جماعة أو فردا،و يأسم من يجمع المواطنيين للصلاة فهو يعصى أولى الامر ً

ودعى عمران ،الى التدرع  والصدقة والزكاة لمواجهة فيروس  كورونا ولرفع البلاء الى جانب مساندة جهود الدولة فى البحث العلمى اللازم لكونها من  اكثر الامور قبولا هذه الايام أكثر من رمضان ،وأكد على أهمية الصدق فى الانفاق .

 

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق