لايكتمل الإيمان إلا بها .. «حملة كاشف الغمة » توضح حقوق النبى على أمته

0

محمد الطوخى

نشر مركز الأزهر للفتوى الإلكترونية عبر حملته كاشف الغمة التى تهدف إلى ذكر فضائل النبى ومكانته وصفاته الشريفة ، وذكرت الحملة أن للنبى محمد حقوق على أمته ولسيِّدنا رسول الله ﷺ على المؤمنين حقوقٌ فرضها ربُّ العِزَّة له ، آكدُها الإيمانُ به ، وتصديقُ نُبوَّته ، واعتقاد عِصمته ، ثمَّ مطابقة شهادة اللِّسان لما وَقَرَ في القلب بأنَّه رسول الله ، فإذا اجتمع تصديق القلب ونُطْق اللسان تَمَّ بذلك أصلُ الإيمان.

وأضاف مركز الأزهر للفتوى عبر صفحته الرسمية ولكنْ لا يكتمل إيمانُ عبدٍ حتى يكونَ ﷺ أحبَّ إليه من نفسه ، وولده ، ووالده ، وزوجه ، ومسكنه ، وماله ، وجميع النَّاس ، ومِن الماء البارد على الظمأ ، ولا يصاحبُه في الجنَّة إلا مَن أدَّى حقَّ محبَّته على وجهِه ، وهو القائل ﷺ : «المرء مع مَن أَحَبّ ».

 

إقرأ أيضا ..

حملة كاشف الغمة تتحدث عن كرم النبى

نشر مركز الأزهر العالمى للفتوى الإلكترونية من خلال حملته الإلكترونية ” كاشف الغمة ” التى أطلقها الأزهر للحديث عن فضائل سيدنا رسول الله ﷺ وذكرت الحملة فى رسالتها اليوم كان النبى محمد ليّنَ الجانب، دائم البِشْر، من رآه بديهةً هابه، ومن خَالَطَه مَعْرِفةً أحبَّه، يُجيب دعوةَ من دَعَاه، ويُكرم كريمَ كلِّ قوم، ويُوَلِّيه عليهم، ويُنزِل النَّاس مَنَازِلَهم، ويَقْبَل الهديَّة ولو يَسِيرَة، ويأكل مِنها، ويُكَافِئ عَلَيها، ولا يَقْبَل الصَّدقة، ولا يأكلها.

كان النبى أجود الناس

وأضافت لقد ضرب النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى والقدوة الحسنة في الجُود والكَرَم، فكان أجود النَّاس، وكان أجود ما يكون في رمضان، فكان أجود بالخير مِن الرِّيح المرسلة.

وأكد أنه قد بلغ صلوات الله عليه مرتبة الكمال الإنساني في حبِّه للعطاء، إذ كان يعطي عطاء مَن لا يحسب حسابًا للفقر ولا يخشاه، ثقة بعظيم فضل الله، وإيمانًا بأنَّه هو الرزَّاق ذو الفضل العظيم .

واستدل مركز الأزهر للفتوى على كرم وعطاء الرسول بحديث موسى بن أنسٍ، عن أبيه، قال: ((ما سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الإسلام شيئًا إلَّا أعطاه، قال: فجاءه رجلٌ فأعطاه غنمًا بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإنَّ محمَّدًا يعطي عطاءً لا يخشى الفاقة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.