لا يصلح للماشية.. استياء في أسيوط لسوء جودة رغيف الخبز

0

تحقيق – محمد عاطف شعلان

سادت حالة من الغضب والاستياء الشديدين، بين مواطنى وأصحاب المخابز بمحافظة أسيوط، بسبب سوء حالة الدقيق الذي يصل للمخابز، والذى لا يصلح للاستخدام الآدمى أو حتى كعلف للماشية، على حد وصف المواطنين.

ويغلب على لون رغيف المخابز بالمحافظة، السمار الداكن، ما أثر بالسلب على جودة رغيف العيش الذي يصل للمواطن.

وعلل بعض المسئولين وأصحاب المخابز الحالة السيئة الخاصة بالدقيق نتيجة سوء ورداءة الدقيق الذي يتم استخراجه من مطاحن شركة مصر الوسطي “شركة نفرتيتي”.

شكاوى المواطنين

يشتكي محمد سيد عبدالعال، أحد أبناء مركز البدارى، من رداءة وسوء دقيق الخبز الذي يصل للمخابز، ما جعله يؤثر بالسلب علي جودة رغيف العيش.

ويقول خلال حديثه لـ”اليوم”: “لقد ظهر رغيف الخبز فى صورة محزنة واتجه إلى اللون الأسمر واستحالة استخدامه للغرض الآدمي أو كعلف للماشية.

وأضاف، أن بعض المطاحن التى تقوم بتوريد الدقيق لا تراعي المواصفات المطلوبة، مطالباً بإيجاد حل سريع وجذري لهذه المشكلة التى تؤرق المواطنين في أهم سلعة يومية لا  غنى عنها “رغيف الخبز”.

ويجتذب “كمال سعيد محمود”، طرف الحديث، وهو أحد أبناء مركز ساحل سليم، أنه بعد تطبيق منظومة الخبز الجديدة، أصبح المواطن يحصل على حقه كاملاً من الحصة المقررة له، لكن ما يُفسد المنظومة سوء ورداءة جودة رغيف الخبز الذى يظهر باللون الأسمر الداكن على فترات متفاوتة خاصة في الآونة الأخيرة والتي أرجعها البعض لسوء الدقيق الذي يصل للمخابز، مطالباً المسئولين، بسرعة التحرك لتوفير رغيف خبز آدمي للمواطن.

أما “عوض ،س.إ” صاحب مخبز ، فيقول إن سبب سوء حالة رغيف الخبز وظهوره بهذا المنظر السيئ من اللون الأسمر، هو إصرار المسئولين على إمداد المخابز حصتها من الدقيق من مطاحن تنتج دقيقاً لا يصلح “للخبيز”.

وتابع أن أصحاب المخابز هم من سيدفعون ضريبة سوء الرغيف لعزوف المواطنين عن شرائه ،وبذلك يؤدى لخسارة فادحة لهم، علاوة على حدوث مشكلات مع المواطنين نتيجة عدم رضاهم بجودة رغيف الخبز.

وطالب في هذا الإطار، بضرورة التدخل لتوفير دقيق آدمي يصلح للاستخدام المواطن، مؤكدًا أنه لا يمكن الاستغناء عنه.

ماذا قال المسئول؟

وفى تصريح خاص، قال مصدر مسؤول بتموين أسيوط، إن جميع الشكاوى التى ترد من المواطنين بخصوص سوء رغيف الخبز ولونه المتغير، من القرى والمراكز التى يتم توريد الدقيق لها من بعض شركات المطاحن “ن، ف، ت “، خاصة من مركزى البداري وساحل سليم.

وتابع، أنه بمعاينة ذلك الدقيق وجد أنه بالفعل لا يصلح للاستخدام الآدمي خاصة فى الأونة الأخيرة. مطالباً بمحاسبة المسئول عن ذلك.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.