لماذا تحتفل محافظة أسيوط بعيدها القومي يوم 18 أبريل ؟

0

تحتفل محافظة أسيوط، اليوم الأحد، بالعيد القومي لها، والذي يوافق 18 أبريل كل عام في ذكرى ثورة أهالي قرية بني عديات التابعة لمركز منفلوط على الحملة الفرنسية عام 1799.

ومن المقرر أن يضع اللواء عصام سعد، محافظ أسيوط، إكليلاً من الزهور على النصب التذكاري للشهداء بقرية بني عديات.

وقال محافظ أسيوط، في تصريحات صحفية له، إن أبناء قرية بني عديات ضربوا أعظم مثال في التضحية والدفاع عن الوطن ضد الحملة الفرنسية، مشيرًا إلى وضع حجر أساس مشروع صرف صحي قرية المندرة، وافتتاح توسع مدرسة نزه قرار الإبتدائية بقرية نزه قرار، وافتتاح جناح توسع بمدرسة بني رافع الإعدادية الثانوية بقرية بني رافع.

وضع حجر أساس كوبري مشاه معدني على الترعة الإبراهيمية بقرية بني يحى، وافتتاح نفق مشاه الشيخ داود لربط قرى الشرق بمدينة القوصية، وتفقد أعمال الصرف بمدينة القوصية، وضع حجر أساس مشروع صرف صحي قرى منفلوط بقرية المندرة.

جدير بالذكر تقع قرية بني عديات التابعة لمركز منفلوط علي طرف الصحراء الغربية لمركز منفلوط وتبعد عن محافظة القاهرة مسافة 365 كيلو مترا، ويحدها من الناحية الشمالية قرية العتامنة ومن الناحية الجنوبية قرية العزية وتبعد عن مدينة أسيوط نحو 30 كيلو مترا.

حدثت ثورة بنى عدى ضد الفرنسيين فى يوم الخميس 18 أبريل عام 1799، وذلك نتيجة امتناع أهالى بنى عدى عن دفع الضرائب والمال ومعاكسة شباب بنى عدى للسفن الفرنسية، التى كانت تمر فى نهر النيل قبالة مركز منفلوط، وكان عدد سكان بنى عدى حينذاك نحو 12 ألف مواطن عن وقوع الثورة والتى استشهد فيها نحو 3 آلاف مواطن، وذلك بعد قيام الفرنسيين بإشعال النيران فى منازلهم وأجولة الغلال بقرية بنى عدى.

وفى يوم 16 أبريل عام 1799، وصل الجنرال دافو إلى أسيوط وبعد وصوله بـ24 ساعة علم أن حشدا من الأهالى قد تشكل فى بنى عدى للتصدى للفرنسيين، فشكل الجنرال دافو القوات إلى طابورين لمهاجمة القرية والأخرى لمحاصرتها واشتبك الأهالى مع الجنود الفرنسيين فى معركة حامية دارت رحاها فى طرقات بنى عدى واستمرت المعركة طول اليوم ولم يتمكن الفرنسيون من الاستيلاء على قرية بنى عدى إلا بعد أن أشعلوا النيران فيها.

وفي عام 1966 قرر الرئيس جمال عبدالناصر، رئيس الجمهورية، باختيار يوم 18 أبريل ليكون عيدا قوميا لمحافظة أسيوط، حيث بلغ عدد شهداء ثورة بنى عدى 3 آلاف شهيد يعد من أبرزهم الشيخ أحمد الخطيب الذى كان زعيما للثورة إذ كان يحث الأهالى ونحو 450 من الأعراب المصريين و300 من المماليك على القتال والتصدى لجنود الحملة الفرنسية الذين لم يجدوا وسيلة للسيطرة على القرية ودخولها سوى فى إضرام النار فى بيوت الأهالى فأصبحت البلدة شعلة من النار وبهذه الوسيلة نجح الفرنسيون فى الدخول إلى بنى عدى والاستيلاء على الأموال والمنازل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.