محافظات

مأساة أسرة تنتظر الموت في قنا.. المنزل آيل للسقوط وتستغيث بالمحافظ لإنقاذها

احمد المراشدى

 

في منظر تقشعر له الأبدان وفي منزل آيل للسقوط ، لا تتعدى مساحته ال٦٠ مترا وتنعدم به المرافق من ماء وكهرباء أو حتى دورة مياه ،  بالإضافة إلى عدم تواجد أي من أنواع الأثاث المنزلي، فالبرد يأكل أجسادهم فى الشتاء، والشمس والحشرات تهجم عليهم فى الصيف، بالإضافة إلى ضيق الحال الذى يعيشون فيه، وتحديدا في نجع دواد التابع لقرية القلمينا شمال قنا تعيش سيدة أرملة تبلغ من العمر ٤٨ عاما مع إبنتها الوحيدة البالغ عمرها ١٥ عاما .

الأسة تتحدث
” اليوم الإخباري”  إلتقي محروسه ابو المجد عبدالرحيم يوسف ربة منزل ، والتي لا تملك من الدنيا سوى قوت يومها الذى تقوم بتجميعه من أهالى القرية الذين يساعدونها على قدر الإمكان، ومعاش زوجها الذي لا يشتري العيش الحاف على حد وصفها و طرقت كل الأبواب َ  لكى تستخرج معاش تكافل وكرامة ولم تستطيع حتى الآن الحصول عليه بالرغم من كل الظروف الصعبة التى تعيش فيها .

وقالت محروسة : ” أنه في فصل الشتاء، الأمطار تملأ المنزل بشكل رهيب ويجعلنا نعيش في رعب خوفا انهيار جدران المنزل، وهو عبارة عن طابق واحد وغرفة من الطوب الأبيض والطين وسقف من القش والبوص وفي فصل الصيف تنتشر فيه الحشرات بشكل كبير داخل القرية وتطاردنا العقارب و الثعابين “.

طاقة فوق الاحتمال

وأضافت أنا لست قادرة على العمل، أو الحركة نتيجة كبر السن وزوجى توفي منذ ٥ أعوام تقريبا وترك لي بنت وحيدة تعيش معي، وأن أهل الخير في قريتها لأي يتركوا أبدا منذ وفاة زوجها، لكن الظروف المعيشية أصبحت صعبة على الجميع ومش عايزة ابقي تقيلة على حد، وبوجه يخيم عليه الحزن تحدثت قائلة الحياة صعبة وقليل من يسأل عني حتى صرت منسية عن اقاربي ، لكن هناك رب كريم لا يترك أحد على الإطلاق، مضيفه وهي تتساقط منها الدموع “كل يوم ييمر عليا وأنا أبكي وأتألم على حالي وظروفي القاسية لأنني عاجزة عن توفير لقمة العيش وغير قادرة على العمل بالخارج”.

وطالبت محروسة السيد اللواء أشرف الداوي محافظ قنا ووكيل وزارة التضامن الإجتماعي بقنا ، بضرورة النظر بعين الرحمة وسرعة التدخل وانقاذهم وتشكيل لجنة لمعاينة المنزل وفحص حالتهم وصرف معاش تكافل وكرامة لها حتى تستطيع الإنفاق على إبنتها الوحيدة حفاظا عليهم من التشرد فى الشوارع، موضحة أن المنزل أيل للسقوط وخوفها من أن يتقدم أحد لخطبة بنتها وهم لا يملكون أى شى فى هذه الدنيا .

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق