ثقافةملفات

مؤسسة الحريري وسوق الطيب افتتحا طاولة صيدا :المطبخ اللبناني التقليدي والاجتماعي لمدينة صيدا والجوار

كتبت : سهام خيرى                                                                                                     افتتحت مؤسسة الحريري للتنمية البشرية المستدامة وسوق الطيب ” طاولة صيدا – المطبخ اللبناني التقليدي والاجتماعي لمدينة صيدا والجوار ” الذي نفذ بالشراكة بين المؤسسة و”سوق الطيب”، وبمساهمة من دولة النرويج عبر برنامج الأمم المتحدة الانمائي ووزارة الشؤون الاجتماعية، لتطوير مهارات المجتمع المحلي وبالأخص المرأة ولتقديم وابراز التراث الغني للمأكولات التقليدية في صيدا. وخضع جميع الطهاة في طاولة صيدا لدورات تدريبية في مجال بناء القدرات ارتكزت على أساليب الطهي والنظافة والتواصل. وامتد الافتتاح الرسمي لهذا المرفق السياحية والتراثي الاجتماعي على مدى ساعات استقبلت خلالها “طاولة صيدا” الضيوف والمدعوين من شخصيات وزوار من مختلف المناطق ، وكان في استقبالهم فريق عمل مؤسسة الحريري وسوق الطيب . وتقدم الحضور : رئيسة المؤسسة النائب بهية الحريري وسفيرة الاتحاد الأوروبي كريستينا لاسن، وممثل الرئيس فؤاد السنيورة طارق بعاصيري ومحافظ الجنوب منصور ضو وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة ، ومنسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود ورئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف مع وفد من الجمعية . وتقع “طاولة صيدا” في مبنى تراثي مؤلف من طابقين على الواجهة البحرية لصيدا القديمة ويطل على الميناء القديم. ويضيف من خلالها “سوق الطيب” فصلاً جديداً على قصته عن #MakeFoodNotWar التي تدعو إلى التضامن لصنع الأكل وليس الحرب مع افتتاح “طاولة” جديدة، “طاولة صيدا” التي تتضمن مطعماً ومقهى، حيث يمكن للزبائن الاستراحة في المقهى أو تناول الغداء في الطابق العلوي، فيما يتأملون المنظر الخلاب المطل على الميناء. وتدعم هذه المبادرة الجديدة المنتجين المحليين من خلال جناح موجود في الطابق الأول تباع فيه منتجات محلية من صيدا. مزوق وقال مؤسس سوق الطيب كمال مزوق ان” طاولة صيدا ستمد الجسور بين كل التنوع في هذه المنطقة الجميلة، وستجمع الناس من مختلف الثقافات والخلفيات، عاكسةً التأثير الإيجابي للعيش المشترك والتعايش، وستروي قصة صيدا من خلال الأكل وليس الحرب”. واضاف: هي طاولة “كل شيء طيب ” في صيدا، مشروع تنموي يهدف ليكون لدينا مطبخ اجتماعي تعمل فيه سيدات المنطقة ويعددن مأكولات تشتهر بها صيدا ومنطقتها ويكون موقعا جاذبا للناس الى صيدا من خلال طعامها وتقاليدها الغذائية.. اننا ننظر الى المأكولات اللبنانية من حيث هي هوية بالنسبة الينا ولا شيء يخبر عنا اكثر من “التبولة” و”الكبة”وغيرها من الأكلات التقليدية التي تشتهر بها كل منطقة مثلا” القزحة” في صيدا والطريقة التي تطهى فيها “الصيادية” الصيداوية او “الأرنبية” هذه اكلات تخبرنا عن صيدا وعن تقاليد صيدا اكثر من اي شيء اخر نريد ان نظهر كل منطقة باحلى ما عندها . ولفت مزوق الى ان كل السيدات اللواتي يعملن في المطبخ الاجتماعي لـ”طاولة صيدا ” هن من صيدا القديمة وجرى تدريبهن على مدى اشهر بالتعاون مع مؤسسة الحريري . الشريف ورحب رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها بافتتاح ” طاولة صيدا” في المدينة معتبرا انه مؤشر جيد ، ومتوجها بالشكر لمؤسسة الحريري وسوق الطيب على هذه البادرة التي تحتاج اليها صيدا لأن من شأنها ان تشكل نقطة جذب للناس وخاصة في هذه المنطقة التاريخية والأثرية الغنية بمعالمها التراثية وبموقعها ومناظرها الجميلة ، آملا ان تكون هناك مبادرات مماثلة من هذا النوع من المطاعم يكون لها تاثير ايجابي مهم على المدينة واسواقها. شخصيات زارت طاولة صيدا وكان زار ” طاولة صيدا ” بدعوة من الحريري :الرئيس فؤاد السنيورة ومفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ورئيس اساقفة بيروت للموارنة المطران بولس مطر ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي والنائب الأسقفي في مطرانية صيدا المارونية المونسنيور الياس الاسمر ورئيس اللجنة الوطنية للحوار الاسلامي المسيحي الدكتور محمد السماك ونائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في صيدا والجنوب المهندس عمر دندشلي ورئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا المهندس يوسف النقيب وعدد من الشخصيات حيث جالوا برفقة الحريري على ارجائه . اشارة الى أن طاولة صيدا هي الطاولة الخامسة لسوق الطيب في لبنان بعد طاولات”بيروت وعميق -البقاع ودير القمر وجربتا -البترون “. وتفتح “طاولة صيدا” أبوابها من الثلاثاء إلى الأحد.                                                                       3

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق