غير مصنف

مبتدأ وخبر…كريمة دحماني


كتبت _ كريمة دحماني

إن عرض السحابة المدرجة تحت الإقليم طلت معلقة حالتها فواصل تشرح كل أطلال الظواهر تساوم مسالكها قوة الصمت التي إحتلت تساوم أمام حجم صارخ تحولت ضده إنفجرات هائلة ترتد منها كسور الماضي إستدعت الخيارات أرصفة ترفع عليها لافتات الشوارع معناها تعابير ومصطلحات تغذت منها العقول وتنبأت لها كلمة الإنتماء لتستقر عظمة تولد من جديد في متحف الشهداء ومن أحلام ميلاد الأرض والوطن
وعلى مدى السنوات الخمس السابقة خرجت للتصريح عصر التكرار تجاوزت مسودته دستور جدولته الإعادة تنتهي تحت التغيير تمحي بنوده كتبت بقلم الرصاص حتى وصل الأمر الى جوانب تصاعد كيله المفاسد والخيانة باتت تعرف أسطورتها بلعب الشطرنج طرحت صراعا للدفاع عن حق الإعتبار السيادة المثالية
انها دعوة المطلقة وواجب وطني إستهلت هذا إحتجاج من أسبابه خرجت نحويته لمحاكات ضاعت بين الانحدار والاختلاس بكل المقابيس أضافت اليوم وقفة سياسة للدولة
ومن هذا الطرف الفاسد كان له مؤشر تراجعت محاوره تمثل هذه المنظومات من التنمية ومن مباديء أساسية نذكر بعض سلسلة نن إخصاءات تدني هذه المجالات منها الإجتماعية والفكرية والثقافية للمواطن الجزائري
حيت كشف التفسير السلبي لإشكالية المتدنية عن التنظيم و ترقية مرت على قطاع الصحة التي تشهدها خدمات المؤسسات الاستشفائية غير كاملة وإختلال عنوان العريض لواقع قطاع يثير قلق كبيرا لدى الجزائريين ما يعانيه من نقص كبير في الأجهزة الطبية الضرورية ما يضطر العديد من المرضى إلى اللجوء إلى العيادات الخاصة التي تكلفهم مبالغ كبيرة كما شاهدنا توزيع بعض المشروعات لبناءات للمستشفيات ومراكز الخاصة للصحة غير منصفة وعادلة توزع على التراب الوطني لحظت قوقعة كثافة هذه المشاريع المنحازة إإلا في المدن وتناست أغلب الولايات الجنوب وخاصةالأماكن المنعزلة مثل الأرياف وغياب تلبية حاجيات الماسة للمرضى و الخدمات لمساعدات الحالات الميسورة
وكذلك نرجع لتشخيص المفرط لفقرة التعليم التربوي التي أصبحت تشكل عوامل حقيقة من سلوكيات تأثر على البيئة التعليم ومهمته التربوية و نقص تحديد تحصيله على تجهيزات ترفع من مفهوم مستواه وتعطي دافعية لتعزيزه بشكل إجتماعي وفكري وتفاعلي في سبيل التعليم كذلك أضحت إلى تفكيك هامش مبدأ الهوية تبعتها شرارة الإنحلال وصروح التشويش معادية للدين و لم تراعي عادات والتاريخ والثقافة المجتمع الجزائري الذي بنية على مباديء الاسلام المتعارف عليه و الذي هو العمود الفقري في إنشاء المثال الصالح للتعليم بكل مراحله
للأسف تم ضرب عرض خصوصية هذا القطاع بل رسمت شوائب بعيدة عن ألإلتزمات وزارة التعليم فاقت ضروت الإهمال الزائد في حق التعليم وبقية ضعف الرقابة غير معنية بإدارة هذا تفاوت الخطير كما رأينا غياب الإهتمام في العديد من المؤسسات التعليمية العمومية المتهالكة تعاني ظروف ضوضاء في إشكالية التعليم و لا تتوفر على شروط فيها تنعدم التجهيزات الضرورية لتأهيل السليم للتلميذ والطالب معا في وقت واحد للدراسة
حقوق مسلوبة وسوء الإدارة مكشوفة للعام ورؤية مكتظة بالفساد
مآرب الأفات وصلت بالمعنى المعادي لا يحصل من رجال قمصوا أدوارا ووعدوا ولم يستفوا كلمتهم من هنا نعم للتغير نرددها بصوت عالى بلا خوف من اليوم وعيوننا تنظر للغد لتغير كل ما هو سالب نعم لتعليم أفضل نعم لمستقبل مستقر نعم لجيل يأخنا مع الى أفاق جديدة من التطور والتطوير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى