مقالات

محمد جمعه يكتب: مقاطعة السلع الصينية والأمريكية والفرنسية

نعم لابد أن تعلن الشعوب المستضعفة عن مقاطعة سلع هذه الدول الثلاث التي تحوم حولها شبهات تؤكد تورطهم في هذه الكارثة البيولوجية الكونية التي ضربت دول العالم صحيا واقتصاديا ولم ترحم ضعف كبير ولا طفولة صغير ضربوا العالم دون وازع من ضمير أو مراعاة لدين فتعطلت آلات الانتاج وحبست الأرزاق والناس محبوسون ينتظرون الموت في أي لحظة ودون أي ذنب اقترفوه ماذا صنع قادة هذه الدول بالعالم خلال هذه المدة الوجيزة انهارت اقتصاديات الدول وتراجع الانتاج والشعوب مهددة بالجوع والموت ولم يعد هناك شخصا او قوة يدعي أنه بمعزل عن الإصابة بهذا الوباء اللعين فأصاب قادة وأصاب نساء ورجالا وأطفالا وقتل أنفسا بريئة وحرمها نعمة الحياة وهذا قتل عمد مع سبق الإصرار والترصد لانه معد مسبقًا معامل لإنتاج الفيروس القاتل ومعد مسبقا خطة مدروس تماما ما ستصل اليه النتائج الكارثية لقد انهارت الشركات وقفلت ابوابها أمام عمالها وشرد ملايين العمال حول العالم وانهارت البورصات العالمية لم يضع القتلة كل هذه الاعتبارات أو بعضها بعين الاعتبار لتكون رادعًا لما قاموا به من تدمير أقوي من عشر قنابل نووية الكارثة كبيرة وتتعدي قدرات الدول حتي أن الدول الثلاث القتلة لم تستطيع مواجهة النكبة وخرجت بخسائر مادية وبشرية كبيرة وجب علينا الان أن نقاطع منتجات تلك الدول الثلاث بشكل كامل كما فعل الزعيم غاندي مع الإنجليز قاطعهم وأمر الشعب الهندي بمقاطعتهم حتي رحلوا عن الهند دون حرب نعم نستطيع أن نشجع منتجات وطننا العربي الكبير دون الحاجة لمنتجات هؤلاء القتلة وضرب اقتصادياتهم وتدمير ترسانتهم الحربية من أسلحة تدمير شامل بيولوجية ونووية لان ضرب الاقتصاد بتلك الدول سيوقف برامج الأبحاث وسيجعلهم يفكرون الف مرة قبل القيام بمثل تلك الأفعال الشنيعة ومحاولة تبرأ كل دولة من الدول الثلاث من الجريمة لا يعفيها لأن هناك روابط مؤكدة منها مها هو معلوم كقيام فرنسا بإنشاء معهد باستير لمختبر لتطوير الفيروسات في مدينة ووهان الصينية ومعلوم أن الرئيس الأمريكي قام بعمل عدة لقاءات مع دبلوماسيين دون اي اجراءات وقائية وهذا يعني انه محصن ضد الفيروس القاتل ودون الدخول في تفاصيل أصبحت هناك حقيقة واحدة أن الصين وفرنسا وأمريكا مرتبطون ارتباطًا وثيقًا بمشروع قذر ستعاني منه دول كثيرة لسنوات من أجل حرب النفوذ الاقتصادي والعسكري وعلينا كشعوب بعيدا عن الحكومات أن نتدارك أهمية التعامل مع سلع تلك الدول وعمل مقاطعة جادة وصارمة لمنتجات تلك الدول وتشجيع المنتجات المحلية واتخاذ الإجراءات الصارمة للتعامل في المداخل والمنافذ الحدودية والاهتمام بالصحة والتعليم لأن العقل السليم في الجسم السليم ونداء لكل العقلاء لابد من مقاطعة دول منبع هذا البلاء بشكل كامل حتي يتحملوا المسؤولية الأدبية والجنائية أمام شعوب العالم وأمام شعوبهم ويجب الضغط بقوة لاننا إن لم نملك قوة السلاح نملك قوة التأثير بعمل مقاطعة شاملة لكافة المنتجات من الدول الثلاث ولن نظل صامتون حتي الموت فإن لم تكن قادرا علي المواجهة بالسلاح فواجه بما هو متاح.

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق