مقالات

محمود عمر فى مقاله بـ”اليوم”:يكتب: التطاول علي شيخ الأزهر مرفوض

فى خسة وندالة تطاولت بعض الأقلام من بعض الإعلاميين بطريقه غير لانقة علي فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف ، وبعضهم وصل به الجهل والفجور لوصف الرجل أنه يتبني فكرا إرهابيا او فكر جماعه الإخوان الإرهابية وكل هذه الأفكار والنقد بهذه الطريقه فكر ناس غير مدركة وليس لديها وعي حتي في أسلوب النقد
هؤلاء نسوا مواقف شيخ الأزهر الوطنيه في الحفاظ علي وحدة الصف خلال ثورة 30 وكانت تصريحاته وطنيه ومواقفه مشرفه .
وعانى شيخ الأزهر في فترة وجود الإخوان معاناه شديده بسبب رفض الرجل لأسلوب ومواقف الجماعه هي ومن معهم وأنصارهم من أصحاب الفكر المتطرف فكان الرجل حانط الصد في مواقفه في الحفاظ علي منهج الدين الإسلامي الوسطي المعتدل والذي كان ضد منهج الجماعه و انصارهم .
حاولوا تشويه الرجل ومؤسسة الأزهر من خلال منابرهم الاعلاميه القذره وتصدي الأزهر ورجاله بقيادة شيخه الجليل بموقف ثابت لا تتغير رغم الضغوط التي تتعرض لها فهل يصح الآن حتي لو اختلفنا معه في وجهات النظر في بعض الأمور أن نتطاول علي اهم رمز يمثل الإسلام المعتدل في العالم الإسلامى لا يصح بأي حال من الأحوال ان يحدث هذا من فئة حتي لو كانت قليله من بعض الإعلاميين في التطاول علي رمز وقامه كبيره نعتز به جميعا .. شيخ الأزهر .. الرجل الوطني صاحب الفكر الإسلامي المعتدل لا يمثل شخصه فقط بلا يمثل منبرا إسلاميا عريقا يحترم في جميع بلدان العالم اذا جاءت تطاول والهجوم من قلب بلد هذا المنبر هذا عار وعيب شديد علينا لابد ان يكون لدينا وعي ومسوليه .
كيف نكون نحن أداة جديدة تساعد في تشويه صوره أكثر وأكثر بدلا من أن نتصدي ونحافظ علي رموز الدين المعتدل متمثلا في منبر الأزهر ورموزه وشيخه الشيخ أحمد الطيب الرجل الوطني صاحب العلم الوفير والقامه الكبيره التي نعتز ونفتخر به جميعا كفى عبثا وجهلا.

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق