سوهاج

مدن خالده (10) ارمنت ( مدينه الحرب والقتال )

كتب : محمد الشويخ                                                                                                                                     
ارمنت احدى مدن مثلث الرعب لاعداء مصر وهى مدن الطود والمدامود وارمنت مدن الرجال الاشداء المقاتلين الاشداء و صناعه الات الحرب . كانت مدينه ارمنت هى عاصمه الاقليم الرابع قبل ان ينتقل مركز الثقل منذ عهد الدوله القديمه الى طيبه وتقع ارمنت على الضفه الغربيه للنيل على مبعده 15 كم الى الجنوب من الاقصر (747 كم جنوبى القاهره ) وكانت ارمنت مركز عباده اله الحرب مونتو ومن ثم سميت بر-مونتو اى بيت مونتو وفى القبطيه ارمويت وفى اليونانيه هرمنتس وتقول كتب التاريخ أن يوسف تم بيعه في سوق أرمنت كما يقال أن أم النبي موسى قامت بإلقائه في اليم في مواجهة قرية الديمقراط شرقا وتحرك به النهر حتى قصر فرعون في طيبة حيث التقطته امرأة فرعون. كان بأرمنت بوابة ضخمة بنفس تصميم قوس النصر الشهير بباريس عاصمة فرنسا تعلوه ساعة شمسية دقيقة ثم تم هدمها. وقد اصبحت ارمنت منذ الاسره التاسعه عشره مقرا لجبانه العجل بوخيس وقد بدات الملكه الشهيره كلبوبترا(51-30 ق.) بناء معبد فى ارمنت اكمله الاباطره الرومان وهو يحمل الطابع المصرى فى كل شىء فى تخطيطه وعمارته وزخرفته وعندما انجبت كليوبترا طفلها قيصرون من يوليوس قيصر امرت ان يسجل على جدران هذا المعبد انهها انجبته من الاله امون رع لتؤكد شرعيه حكمه وقد وقفت أرمنت مع كليوباترا في ثورتها على بطليموس الثامن وتحالفت معها وقاومته لمدة 18 شهرا حتى استولى عليها وقد عثر فى ارمنت على بقايا معابد مونتو التى شيدت منذ ايام الدوله الوسطى وما بعدها غير انها قد تعرضت فى اوائل القرن التاسع عشر الميلادى للتخريب عندما استعملت احجارها فى بناء مصنع السكر وبعض المنازل هناك هذا ومن المرجح ان جبانه ارمنت انما تقع فى غرب قريه الرزيقات وهى سمن او سمنو المصريه او كركوديلونيوليس الاغريقيه على بعد 25 كم جنوبى الاقصر ومن أرمنت كان يخرج موكب عروس النيل كل عام ومنها كانت تزف إلى نيل مصر الخالد. في العصر الروماني كانت أرمنت مدينة هامة حيث كانت عاصمة للأقليم الهرمنتبولى تضرب فيها النقود وتصنع فيها الميداليات وكانت قاعدة حربية هامة. وفي العصر القبطى كان بها أسقفة كبيرة ومن أهم الآثار المسيحية “دير مارى جرجس” الذي يرجع تاريخه إلى 1500. سنة وفيه تقام احتفالات ضخمة يشـــارك فيها مليون زائر خلال تشرين الثاني (نوفمبر) فقط، وبعده تعود المدينة إلى وضعها الموحش اما فى العصر الوسيط كانت كورة مركز وكان بها مدرسة كبيرة وفيها كثير من العلماء والأدباء والشعراء وكانت في العصر الفاطمي قاعدة هامة لنشر المذهب الشيعي أشهر من ولدوا وتربوا فى مدينه ارمنت العريقه ، المهندس الفرعوني الشهير سنموت الذي شيــــد معبد الملكة حتشبسوت في أحضـــان جبل القرنة (غرب الأقصر) – معبد الدير البحرى ، وكذلك المقرئ الشهير بعد قرون الشيخ عبدالباسط عبدالصمد (1927 – 1988)

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق