فن ومنوعات

مسائيات كاتب قصة قصيرة : صوت الحياة …

بقلم / حامد أبوعمرة
لما سمعت صوته الدافئ يهددها بهمساته، تعالت ضربات قلبها ،واكتست حمرة شديدة بوجنتيها التي توهجت كالقناديل ، هي لحظة مثيرة فارقة ، تشتاقها تنتظرها بكل لهفة وشغف ، فكلما اتصل بها تدب فيها الحياة والأمل فيرسم على محياها ابتسامة عميقة وسعادة بعد الشحوب وحالة البؤس التي كثيرا ما كانت تداهمها كالطوفان، لكنها هذي المرة أحست بأن الكون الذي ضاق بها يبتسم معها وكل ما فيه من أشجار وأطيار وأزهار ،حتى أمواج البحر أحست بجمال وروعة مداعبتها للأسماك ،ولما حل الظلام حولها أيقنت على عجالة بأن الاتصال قد انتهى لكن كانت هناك بقايا من كلماته لم تزل ترن بأذنيها ،انقطع الاتصال لكن روحه لازالت تسكن حناياها حتى يعود صوته من جديد …!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى