عاجلمقالات

مسائيات كاتب ولا عزاء لكل مستخدمي الفيس بوك …!

بقلمي /حامد ابوعمرة
أخيرا قرر مارك زوكربيرج رجل الأعمال والمبرمج الأميركي والذي اشتهر بتأسيسه موقع الفيس بوك الاجتماعي والرئيس التنفيذي للفيس بوك أنه قد عزم على اتخاذ إجراءات صارمة بنهاية الشهر الحالي ،وهذه الاجراءات بكل أسف سوف تزعج الملايين في شتى بقاع الأرض أولئك الذين يستخدمون الفيس بوك حيث قرر حذف برنامج الفيس بوك نهائيا ومتعلقاته كالماسنجر وكذلك حذف برنامج الواتس أب وكافة مواقع التواصل الاجتماعي بنهاية الشهر الحالي ،وانه قد ندم ندما شديدا لما أحدثه الفيس من مشاكل جمة شملت حروبا شرسة نشبت بين عائلات كثيرة في أوساط العالم العربي والغربي وكما تسبب في إفساد الكثير من العلاقات الزوجية التي كانت مستقرة مما خلق حالة من الاضطراب وتدمير مئات الآلاف من الأسر في مجتمعات راقية ، والتي انتهت بالطلاق بين الأزواج ، وانه قد تسبب في إغراق دور الخاطبة ببلاد العرب وكذلك القضاء على ساعي البريد وإغلاق الكثير من محلات التصوير ،ومساهمته بطريقة غير مباشرة في استغلال الكثير لمثل تلك المواقع في التزوير والسلب والنهب وأنه يعترف أن ما قام به هو أحد الوسائل التي ساعدت على نشر الرزيلة وانصراف الناس عن التطور العلمي او البحث المعلوماتي وإهدار اوقاتهم دون أدنى منفعة ،وأن الفيس بوك عندما قام بتأسيسه هو لهدف ٍ واحدٍ وهو مساعدة وتسهيل مهام الصهيونية العالمية في جمع المعلومات عن الأشخاص الذين لا تستطيع الوصول إليهم بسهولة ، وذلك عبر القرصنة وعمل كونترول لكل الصور المتبادلة والحوارات عبر الفيس او الماسنجر ومن خلال نشر أصناف الغذاء ، والتي من خلالها تم عمل تقييم للوضع الاقتصادي في الأماكن التي يحددونها وذلك أيضا يصب في مصلحة الصهيونية العالمية وأن مارك بصدد نشر قرار اعتذار رسمي عما سببه من مشاكل وقضايا تسببت في القتل والتدمير ونشر الفساد …كل ما قرأتموه أعزائي القراء هو ليس حقيقة، وليس أكذوبة تحسب عليّ ، وإنما هي من هواجسي ككاتب ويبقى التساؤل الذي يثيرني وكما الكثير … أترى هل يمكن أن يحدث ذلك يوما …ما في أن أن نصحو من نومنا وإلا ونجد عالم الفيس قد أغرقته ذات المياه التي أهلكت قوم نوح الذين لم يلحقوا بالسفينة وحينها لن يجدي بنا أي شيء حتى لو أوينا لجبل ٍ يعصمنا من الماء …!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى