عاجلمقالات

مسائيات كاتب


بين الرحايا …! بقلمي /حامد أبوعمرة
بين حروف الحب والحرب…
زيادة حرف…!
ويبقى الحرف حائرا بنقصان ٍ…،
أوبزيادة ٍ كما بين السلم وأجواء…
الخوف…!
أوكما بين مطر الشتاء وأزهار…
الربيع …،
وبين الخريف ونسمات صيف…،
هي لحظات ٍ دافئةٍ أشتاقها…
تُميتني وتُحييني تحلق دوما…،
في سمايا …،
هي لحظات ساحرة تأويني …
لسواحل عشقكِ …
فتطهر قلبي من الخطايا…!
أحبك ِ نعم أحبكِ ولو تبعثر …
جسدي في الدروب …
أو طُحنت نبضاتي بين الرحايا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى