الأخبارغير مصنف

مشاركون في المؤتمر السنوي للشؤون الخارجية: يجب الربط بين التعليم والبحث العلمى والاقتصاد لتحقيق التنمية الشاملة

أقيمت على مدار يومي 23 و24 ديسمبر فعاليات المؤتمر السنوي للمجلس المصري للشئون الخارجية برئاسة السفير الدكتور منير زهران، تحت عنوان “أمن الشرق الأوسط : الفرص والتحديات”.

المؤتمر خلال فعالياته التي شارك فيها باحثون وعلماء وسياسيون ودبلوماسيون، وعلى رأسهم سامح شكري وزير الخارجية

كما شارك أيضا لفيف من وزراء سابقين ودبلوماسيين وأكاديميين وعسكريين ورجال أعمال وكتاب وشخصيات عامة.

وقال السفير منير زهران – في كلمته بالجلسة الافتتاحية للمؤتمر- إن المجلس المصري للشئون الخارجية قد اتخذ هذا العام شعار “أمن الشرق الأوسط: الفرص والتحديات” لمناقشة التحديات غير المسبوقة التي تشهدها منطقتنا وما يحيق بها من مخاطر وتحديات وأطماع وتلبية للدعوة الموجهة من المجلس المصرى للشئون الخارجية.

التطور العلمي في المنطقة

وألقت الدكتورة ميريت رستم المشرف على المنح العلمية والدعم ومدير الجودة بأكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا محاضرة عن التطور العلمي والتكنولوجي في دول المنطقة بحضور وزير الخارجية سامح شكري.

وفيما تمحورت المحاضرة حول ضرورة الربط بين التعليم والبحث العلمى والاقتصاد يمثل الرؤية التى تستند اليها التنمية الشاملة فتحويل منظومة البحوث الى منتجات إقتصادية يلزمه بناء رأس مال بشرى مسئول عن تحقيق إرادة التجديد والإبتكار.

كما تأسس هذا المقترح على ضرورة إزالة الفجوة بين البحث العلمى والتطبيق، وأن يكون هناك تنسيق كامل بين مؤسسات البحث العلمى وقطاعات الدولة المختلفة، بما يوحد الجهود ويدعم الأداء والإنجاز لخطط التنمية المستدامة عبر بناء الشراكات الإستراتيجية بين مؤسسات البحث العلمى والأطراف ذات العلاقة.

تعزيز القيم الوطنية

بالإضافة إلى تعزيز القيم الوطنية المشتركة ويزيد من أواصر الإنتماء والمواطنة، مع ضرورة توجيه جميع الإمكانيات العلمية والمعرفية والتكنولوجية نحو الأهداف والأولويات القومية للتنمية فتجارب دول تقدمت ونمت حديثا كالصين وماليزيا وكوريا الجنوبية لم يكن لها أن تكون لولا تبني هذه الدول نهجاَ علمياَ للتخطيط والتنمية يعتمد على إدارة حديثة تؤسس وتبني لدولة علمية وتكنولوجية، حيث إن التنوع في مؤسسات التعليم العالي, والإستعانة بالتكنولوجيا الحديثة سواء المرئية أم المسموعة, وكذلك التقدم في مجال الإتصال وثورة الانترنت والأجهزة الذكية.

هذا وقد ركزت غالبية المداخلات والملاحظات على مدى الإرتباط بين الوضعين الداخلى والخارجى، وربط عملية ضبط إيقاع الضغوط الخارجية بمستجدات الوضع الداخلى، مع ضرورة العمل على تغيير الثقافات، وتعديل منظومة الإعلام، وتجويد عملية إختيار القيادات، وتمكين الشباب، وتحقيق العدالة الإجتماعية.

المجلس المصري للشؤون الخارجية

والمجلس المصرى للشئون الخارجية يعتبر بمثابة المنبر المصرى الممثل للمجتمع المدنى المصرى، الذى يهدف إلى خدمة المصالح الوطنية السياسية والإقتصادية والإستراتيجية.

ويسعى المجلس لتحقيق الفهم الموضوعى لكافة القضايا الخارجية.

كما يساهم بخبراته في مناقشة قضايا السياسة الداخلية والخارجية وتعميق وعي الرأي العام بها وتقديم أفكار ومبادرات، هذا بالإضافة إلى متابعة المجلس لما أحرزته مصرنا العزيزة من تقدم في مختلف المجالات.

زيارة العاصمة الإدارية

كما زار أعضاء المجلس العاصمة الإدارية الجديدة، بما فيها المبني الذي سوف تنتقل إليه وزارة الخارجية في غضون العام 2020، والمشاركة في الاحتفال بمرور مائة وخمسين عامًا على افتتاح قناة السويس وزيارة أعضاء المجلس للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس”.

وأشاد رئيس المجلس المصري للشئون الخارجية في كلمته بنجاح حدثين مهمين وهما: منتدى أسوان للسلام والتنمية المستدامة في إفريقيا، ومنتدى شباب العالم الثالث الذي عقد في شرم الشيخ الأسبوع الماضي، وما تمخض عن هذين المنتديين من نتائج وتوصيات يقوم المجلس المصري بمتابعتهما في أنشطته.

اقرأ أيضا:

الخارجية تكشف أسباب رفض بعض الدول السماح لمصريين بالدخول

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق