حوادثمحافظات

مصرع طفل دهسته سيارة توزيع سجائر بالشرقية

هبة القصاص

لفظ طفل يبلغ من العمر 4 سنوات، متأثرا بجراحه الخطرة، الناتجة من حادث تصادم مع سيارة توزيع سجائر، أثناء لهو الطفل أمام منزله بالشرقية.

تلقى اللواء عاطف مهران مدير أمن الشرقية إخطارًا من مدير البحث الجنائي، يفيد مصرع آدم ياسر رفعت (4 سنوات)، متأثرا بجراحه فور وصوله لمسنشفي الزقازيق الجامعي، صدمة سيارة لتوزيع السجائر علي المحلات بمركز مشتول السوق.

تبين من تحريات المباحث أن الطفل كان يلعب أمام منزله، وفوجىء الأهالي بصراخه أسفل سيارة كانت تتحرك عقب تسليمها لحصة السجائر الخاصة بمحل يقع بجوار منزل الطفل، فيما أكد السائق أنه لم يره.

 

اقرأ أيضا:

«من الخنق إلى الذبح مرورًا بالانتحار».. حكايات مؤلمة داخل البيوت المصرية -(تقرير)

شهدت الأونة الأخيرة جرائم عدة شغلت الرأي العام، وأخرى تقشعر لها الأبدان، داخل بيوت الأسر المصرية، بعدما قاموا بتجسيد البطولات الإجرامية من خلال أفلام الإثارة “الأكشن”، في التخطيط لإخفاء معالم جريمتهم، وكانت أسباب ارتكاب تلك الجرائم مختلفاً، لتجعل من بيوت أصحابها أماكن مرعبة.

اختلف الجميع عن السبب الذي يؤدي إلى تلك الجرائم فالبعض أرجع أن السبب الرئيسي هو الغلاء وتحمل أعباء المعيشة، والبعض الآخر أكد أنه يرجع للانفلات الأخلاقي، إلى جانب عدم الترابط الاجتماعي بين أفراد الأسرة..

السطور التالية تحمل أبرز تلك الجرائم التي رصدتها “اليوم”.. وما هو الدافع الذي أدى إلى إغراق المنازل الأسرية بالدماء؟

مذبحة حدائق الأهرام: فبراير 2020

صورة أرشيفية

ثقلت الديون علي عاتق صاحب شركة مقاولات بمنطقة حدائق الأهرام التي فاق الـ30 مليون جنية ، ولم يجد ملازًا له من هذا الحمل سوى الانتحار، وقتل أسرته.

عثر أهالي منطقة حدائق الأهرام على جثة محامي يعمل في قطاع المقاولات وابنته متوفين في منور العقار الذي يسكنون فيه، فيما وجدت زوجته مخنوقة بكوفية داخل العقار رقم 268 /د، في الساعات الأولى من صباح يوم 9 فبراير من الشهر الجاري.

تحقيقات النيابة العامة كشفت أن الزوج قام بشنق زوجته قبل أن يقدم على الانتحار رفقة رضيعته، بعدما أدين في مبالغ ضخمة لعدد من أهالي منطقته في شبرا الخيمة.

 

مذبحة فارسكور: أغسطس 2018

في عام 2018 تحديدًا 24 أغسطس، انعدمت الرحمة من قلب أب لم يكمل الـ30 من عمره، ، والذي بدأ رحلته مع عالم المخدرات قبل خمس سنوات من ارتكابه للجريمة، وظل علي حاله حتى غرق في الأدمان، الترمادول والحشيش والبانجو والأبتريل، ووصلت نفقته في التعاطي ما يقرب 100 إلي 150 جنيها يوميًا.

وبعدما تمكن الإدمان من الأب قام بإلقاء طفليه الدي لم يتجاوزا الـ5 سنوات من عمرهما، في مياه ترعة فارسكور، بعدما أوصاهما على بعض “خلوا بالكم من بعض”، ليلقي مصيره داخل السجن.

مذبحة الرحاب: مايو 2018


في 5 مايو من عام 2018، استيقظ أهالي مدينة الرحاب على جريمة بشعة، بعدما عثروا على 5 جثث لأسرة واحدة (الأب وزوجته وأبنائه الثلاثة) داخل الفيلا الخاصة بهم، تلك الحادث التي تم حفظ القضية فيها ولم تتوصل إلى الجاني ووضعت النيابة احتمال واحد وهو إقدام الأب على قتل الأسرة وبعدها انتحر.

وكشفت التحقيقات، أن الأب “عماد سعد”، كان يتلقى الاتصالات ويرد عبر تطبيق ” واتس آب” حتى الثالثة عصرًا من يوم الحادث، إلا أنه توقف عن الرد فجأة قبل أن يغلق هاتفه في الرابعة عصرًا من يوم الحادث، وفي اليوم الثاني اكتشفت الأهالي الجريمة.

طريق المخدرات: الهلاك

شهدت مصر بحسب عدد من الخبراء، ارتفاعًا في معدلات تعاطي بين الشباب تصل إلى 10%، منهم ثلاث أرباع ذكور وحوالي الربع إناث، وذكرت التقارير أن تلك الجرائم تكون أكثر من 80% منها بسبب تأثير المخدرات.

وتؤثر المواد المخدرة بشكل كبيرة على الأعتصاب، ما يؤدي إلى فقدانها، مما ينتج عنه جرائم القتل، وحوادث السيارات، مشيرة التقارير أن 1 من كل 4 حالات انتحار ورائهما الإدمان.

وأكد المختصين والمعنيين النفسيين, أن النسب السابقة تشكل ضعف المعدلات العالمية؛ حيث المعدل العالمي للتعاطي 5% بينما تعدت مصر الـ10%، والإدمان بنسبة 2.4%، وأن مصر تتعرض لطامة كبرى.

جريمة التعاطي والاتجار: تصل للإعدام

وللحد من ظاهرة الإدمان تعمل الدولة باتخاذ تدابير وقائية وفعالة وحملات توعية من الدعاة والأخصائيين، بهدف تحقيق التكامل في المجهودات، وخفض الطلب على المواد المخدرة.

وتفرض الدولة رقابة أمنية مشددة، خاصة على الشباب، وتضع قوانين رادعة، لمن يتم ضبطه بالمواد المخدرة بغرض التعاطي أو الإتجار, وتبدأ الأحكام بالغرامات المالية الكبيرة والحجز المؤقت أو السجن المؤبد وقد تصل إلى عقوبة الإعدام احيانًا، وفي بعض الحالات قد تصل إلى الإعدام، وفقا للكمية أو نوع المخدر، وعقوبة الإتجار بالمخدرات مغلظة عن المتعاطي وفقًا للقانون.

وإليكم الأسباب: التوعية

-انعدام الرقابة من قبل الوالدين وغياب دور التوعية الأسرية، وما يدل على ذلك أن 80% من المدمنين يعيشون مع الأسرة في بيت واحد، فيجب على الأسرة مراقبة أطفالهم .

-رغبة الشباب وحب الفضول والإستطلاع، فيجب على الأسرة مراقبة الأولاد داخل وخارج المنزل.

-هناك انخفاض ملحوظ في سن التعاطي ليصل إلى سن الطفولة من 10 سنوات بينما كان في السابق 30 عامًا.

-أوقات الفراغ والمشاكل الأسرية أيضًا من الأسباب الرئيسة، يجب على الوالدين الجلوس رفقة أولادهم حتى لا يجدوا فراغًا في حياتهم.

-الإنسياق وراء رفقة السواء والإضرابات النفسية.

-التدخين وهو من أهم الأسباب؛ حيث تعد أكثر الأنواع المخدرة تتعاطى عن طريق التدخين, وكما يقال: ” الطريق يبدأ بسيجارة “، عدم الانجذاب وراء التدخين.

-الدعاية للمخدرات عن طريق الأعمال السنيمائية والتي يظهر فيها البطل أن تعاطي المخدرات رمزا من رموز شجاعته, ومن الجدير بالذكر أن تلك الأعمال كثيرا ما تجذب عددا كبيرا من الشباب المراهقين إلى الإقتداء بمثل هؤلاء الممثلين، الدولة تعمل على التوعية من خلال البرامج التلفزيونية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق