غير مصنف

مصر فوق الجميع وستظل أهم دول المنطقة والشرق الأوسط .

. بقلم / محمد إبراهيم أسعدنى جدا إحدى حلقات رائد الاعلام الرياضى فى مصر والوطن العربى أحمد شوبير والذى تحدث فيها عن تعصب وإنفلات الجماهير والفتنه الصريحه المتواجده بين القطبين وجماهيرهم ، وبالفعل موضوع هام وتحدث فيه عملاق الإعلام شوبير من قلبه وبكل وطنيه وعنفوان وحماس شديد يحسب له ، وذكر فى حديثه ومقدمته لبرنامجه الناجح الكره مع شوبير نقاط عديده مأخوذه عن واقع عشناه من قبل وتحلينا بالروح الرياضيه وحبنا الشديد للوطن وإستند لعظماء الكره فى الناديين محمود الخطيب وحسن شحاته وواقعه تحيه الجماهير معا فى أحدى مباريات القمه فى زمن تحلى بالأدب والرقى والذوق الرفيع والإحترام والمحبة بين كل أبناء الشعب المصرى ، وتحدث شوبير أيضا عن أول بطوله أفريقيه يحصدها نادى مصرى وهو الإسماعيلى أمام الإنجلبير الزائيرى كما كان يسمى فى السابق قبل تغير إسمه لمازيمبى الكنغولى حاليا ، وشاهدنا جميعا إلتفاف شعب مصر وجماهير كل أنديه مصر وإمتلاء إستاد القاهره الدولى عن آخره لتشجيع ممثل الوطن فى البطوله الأفريقيه الإسماعيلى فى ظاهره للأسف إختفت الأن للتعصب الأعمى والأحمق للجماهير ، وأيضا ذكر شوبير مباراه مصر وكوديغوار فى دور الثمانيه لبطوله الامم الأفريقيه 98 وأثناء تعليقه على المباراه وإنفعاله وعاطفته تجاه بلده وترديده أغنيه عفاف راضى مصر هى أمى بعد ما أحرز حازم محمد يحيى الحريه إمام لركله الجزاء الأخيره معلنه فوز مصر وتخطيها لدور صعب كنا نقف عنده فى كل البطولات التى سبقت هذه البطوله ونخرج ونحمل حقائبنا للعوده مباشرتا بعد هذا الدور ، لكن الفوز أعطى المصريين دفعه وحب وتآلف ونسيان التعصب ولو لفتره كانت من أجمل فترات الكره المصريه أنذاك وأحرزنا البطوله للعظيم محمود الجوهرى المدير الفنى للمنتخب فى ذلك الوقت ، وذكر شوبير أيضا صعود المنتخب القومى لبطولتى كأس العالم 1990 بإيطاليا و 2018 الأخيره بروسيا وهاتان البطولتان أجتمعا المصريون وتناسو ألوان التيشرتات والكل تغنى وهتف وتعانق معا فى هذان الفترتان المتباعدتان ، وبالطبع اللاعبين الذين تناسو المنافسه والشد والجذب بينهم فى مباريات الدورى وحماسهم الزائد تجاه أنديتهم ، وتعانقو معا سويا من أجل مصر ومنتخبها العظيم . للأسف نحن نعيش اليوم فتره من أسوء فترات التعصب والأخلاق المترديه والمتدنيه بسبب الميديا وبعض الزملاء الإعلاميين والصحفيين المتعصبين والذين تناسو ميثاق الشرف وإرتدائهم زى الحياد لإنتمائهم للإعلام سواء المقروء أو المسموع أو المرئى ، البعض تلاعب بالكلمات وشحن الشباب الغير واعى والمنساق دائما تجاه الشو والجرى خلف مثيرى التعصب والفوضى على الساحه الرياضيه ، البعض يخطط لإفساد المناخ وإسقاط الدوله كما كان فى مذبحه بورسعيد والذى راح ضحياتها زهور فى مقتبل العمر ،

لابد أن نعلم جميعا أن مصرنا من أهم الدول بالمنطقه والشرق الأوسط ككل والتحديات كبيره وكثيره والمخاطر تحدنا من كل الإتجاهات ولابد من تكاتفنا ووعينا تجاه مخطط الكثير من أعدائنا والذى يهدف لزعزعه الإستقرار والعبث بأمن البلاد ، الجميع بالعالم يعلم جيدا أننا نملك جيش قوى يصعب التغلب عليه حربا ، جيش يدافع عن تراب الوطن ويفقد أبنائه واحدا تلو الآخر كى ينعم المصريون بحياه آمنه سلميه ، وكلنا نفتخر بجيش مصر العظيم لأنه درعا وسيفا يقسم كل معتدى يحاول المساس بأرض مصر وشعبها العظيم ،

أرجوكم كفوا عن تلك الأشياء التى تمنح أعداء البلاد الفرصه لبث الفوضى والفتنه بين أبناء الوطن العزيز . مصر فوق الجميع وستظل فوق الجميع رغم أنف كل حاقد وفاجر وفاسد بإذن الله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى