مصطفى حجازي: سندخل عصر جديد من الإنسانية بعد جائحة كورونا

0

قال المفكر والسياسى مصطفى حجازي، إننا فيما ما يسمى بـ “المفصل التاريخى”، وعشناه قبل 100 سنة، وكان من الممكن أن يؤرخ بحدث عالمى، وهو الحرب العالمية الأولى، ثم حدث آخر وهو الأنفلونزا الإسبانية، ولكننا الآن، أمام مفصل تاريخى جديد، وهو “الكورونا”.

وأضاف خلال برنامج “حديث القاهرة مع إبراهيم عيسى”، على القاهرة والناس، الميزان مختل فى قيم الانسانية، والكرامة والعدل، فنحن ننتقل إلى عصر الإنسانية الجديدة التى اختفت بها أدوات قديمة كنا نعرف بها التميز بين الأمم، فإذا كان العلم هو المتاح للجميع، فأصبحنا جميعا على خط بداية كونية جديدة، يسبق فيها من يمتلك زمام العلم.

وتابع حجازى، خط البداية الجديد، يعرف تاريخيا بما يحدث فى عصر الكورونا، فنحن نذهب للجيل السادس للمعلوماتية، وهو ليس بعيد عنا، وربما نصل له بعد 7 سنوات، فهناك معهد مستقبل الأرض، يتحدث فى الجيل السادس للمعلوماتية، ويتضمن آلات ذاتية التعلم، وأخطر ما يحدث، أن ماعرفته الانسانية عن نفسها، سيكون أمرا من الماضى.

وأردف، الانفصالية سمت انسانى لمجتمعات تمارس العنصرية، وايضا هناك تعالى من طبقة منفصلة فى تعاليها مثل الاقطاع فى سنوات سابقة، أما الان فهناك اليمين الغربى والأمريكى، فنحن أمام لحظة متطرفة فى التاريخ، فلا يوجد تعريف لما يسمى “الحلم الواحد” للبشرية.

وكشف، فارق التوقيت بيننا وبين الغرب لم يعد كبيرا، فإذا أرادت أى أمة أن تكون طرف فى المشروع الحضارى الإنسانى، يمكنها ذلك، ولكن ما يؤخرنا عن المشاركة فى الحضارة، أننا لابد أن يكون لدينا إرادة.

واستطرد، هناك 3 مسارات بعد كورونا، علينا أن نعمل فى اطارهم، وأولهم مسار العلم، والبحث عن إدارة اقتصاد المجتمعات، والإبداع، والمسار الثالث هو المسار السياسى والبحث عن حلم المستقبل.

واختتم حجازى، الفرق بين اتخاذ القرار وصناعته، هو الفرق بين السلطة والحكم، ، فصناعة القرار أوسع من اتخاذ القرار، لأن الأخيرة توكل لمجموعة من الأشخاص، أما الصناعة فهى الأشمل، وتصل إلى قاعدة المجتمع، وتدرب مجتمعات بأكملها على صناعة القرار بالمشاركة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.