«ملتقى فلسطين» يدعو إلى إعادة بناء الكيانات الوطنية الجامعة على أسس ديمقراطية

0

دعا «ملتقى فلسطين» إلى إجراء حوار «فلسطيني ـ فلسطيني» بهدف إعادة بناء الكيانات الوطنية الفلسطينية الجامعة، على أسس وطنية ومؤسسية وانتخابية وديمقراطية، وضمن ذلك الدعوة لانتخابات المجلس الوطني التشريعي والرئاسة بالتوازي وفي أقرب وقت ممكن.

وأضاف “ملتقى فلسطين” فى بيان له مساء اليوم الأربعاء، أنه يجب صياغة رؤية وطنية جامعة تعيد التطابق بين الشعب والأرض والقضية، وتستعيد الرواية التاريخية المؤسسة لهويتنا الوطنية، كشعب يواجه المشروع الصهيوني، الذي تمثله إسرائيل الاستعمارية والاستيطانية والعنصرية التي قامت في العام 1948.

وطالب، بانتهاء إعلان اتفاق أوسلو، سيما أن إسرائيل قوّضته منذ عقدين جملة وتفصيلا في مفاوضات كامب ديفيد 2 (2000)، وضمن ذلك تخفيض عدد منتسبي الأجهزة الأمنية، لصالح تعزيز المؤسسات والأجهزة الخدمية التي مهمتها تقديم خدمات التعليم والصحة والبنى التحتية لشعبنا، مشيرًا إلى أنه يجب الفصل الإداري والوظيفي بين المنظمة والسلطة، وتحديد وظائف السلطة في إدارة أوضاع المجتمع الفلسطيني في الضفة وغزة.

وأوضح أنه يجب ايضًا الوقف النهائي للممارسات غير الديمقراطية، وضمنها سياسات مصادرة حرية الرأي، وسياسات قمع المتظاهرين الفلسطينيين، ضد إسرائيل باعتبار ذلك ضرورة لتقوية المجتمع المدني الفلسطيني، وتمكين حق الوصول للمعلومات، وإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين على الرأي في معتقلات السلطة في الضفة وغزة.

كما دعا إلى أنه يجب البحث عن الطرق التي تسهم في رفع الحصار عن قطاع غزة، والتخفيف من ضائقة شعبنا فيه، وصولا إلى استعادة الوحدة بين الضفة وغزة على مختلف المستويات وعلى أساس برنامج نضالي، مؤكدًا أنه يجب إجراء حوارات مكثفة مع الدول العربية كافة، ومع القوى الوطنية والمؤسسات والنقابات والأحزاب في الوطن العربي بشأن مخاطر التطبيع مع إسرائيل، وضررها على الشعب الفلسطيني ومصالحه وحقوقه، ووضع استراتيجية ملائمة لمواجهة هذا الوضع غير المسبوق على صعيد القضية الفلسطينية والعلاقات العربية ـ الإسرائيلية.

وأضاف: ثمة أسباب أوصلتنا إلى هذا الوضع، أولها، تحوّل حركتنا الوطنية إلى سلطة، حيث أصبحت “فتح” بمثابة حزب للسلطة في الضفة، وحماس” بمثابة حزب للسلطة في غزة، وكل منهما يشتغل بالحفاظ على سلطته والهيمنة على المجتمع الفلسطيني في إقليمه، أكثر من الاهتمام بمصارعة إسرائيل أو تطوير الحركة الوطنية الفلسطينية، في حين إن الفصائل الأخرى لم يعد لها دور أو مكانة لا في مواجهة إسرائيل ولا في المجتمع الفلسطيني، مع الأسف.

ووقع على البيان عدد من الشخصيات الفلسطينية المختلفة وهم: كارول دانيل كسبري، ناديا نصر نجاب، حنين الزعبي، ليلي حبش، سعاد قطناني، ريما النجار، سامية عيسى نور مصالحة، أسعد غانم، سري نسيبة، خالد الحروب، باسم الزبيدي، عزيز حيدر، معين الطاهر، عبد الحميد صيام، بكر عواوده، محسن أبو رمضان، عبده الأسدي، ماجد كيالي، كامل الحواش، جابر سليمان، يوسف سلامة، محمد إبراهيم، مصطفى الولي، ناجي الخطيب، عصام نصار، نافع الحسن، عبد الغني سلامة، منصور أبو كريم، جمال الفاضي، عماد رشدان، نبيل صب لبن، أحمد الشنطي، رائف زريق، عامر الهزيل، وديع عواوده، فراس عبد الرحمن، جمال نسيبة، إبراهيم فريحات، مرزوق الحلبي، رياض خوري، باسل غطاس، ممدوح العكر، جمال زحالقة، سماء أبو شرار، الهام شمالي، عصام الفاعور، ندى خليل صبح، اميرة سمير، أميرة أبو شليح، محمد ديب، ناجح صادق حبشه، مروان عنبتاوي، حسام أبو حامد، زكريا السقال، سامي حسن، مروان عرفات، هشام قمحية، مصطفى هواش، احمد الحوراني، يحيى العطاري، آدم ميرا، باسم داغر، محمود زايد، يوسف عياش، خليل حسين، طه عبد الواحد الولي، عدنان الدبس، سليمان مهنا، نضال وجيه جبر، يوسف سعيد، عطوة مطير، أحمد عوض، تيسير الخطيب، ريموندا منصور، وائل ملامحه، صلاح عبد العاطي، عاطف العماوي، رضا الزربا، أسامة الرملي، محمود العلي، رشا إبراهيم، نائلة الوعري، إيناس زايد، ماهر نزال، مها رزق، عمار صالح، نادر الحسين، عدنان حميدان، ناجي القدسي، حاتم علي، زاهر الكيالي، محمود خزام ، محمد خالد، سامي ادريس ، جمال زقوت، حيدر عوض الله، مصطفى ابو هنود جهاد ابو سليم. وتشهد حاليا الساحة الفلسطينية عديد من اللقاءات والمبادرات التي ترمي لمراجعة التجربة الوطنية الفلسطينية بعد كل الإخفاقات التي تشهدها الحالة الفلسطينية، وعلى ضوء التطورات والأزمات المستفحلة التي يعيشها الشعب الفلسطيني كأزمة الشرعية والانقسام و تهميش منظمة التحرير.

ويتميز «ملتقى فلسطين» بين المبادرات الفلسطينية المختلفة، باعتباره أولا يضم شخصيات فلسطينية من مختلف تجمعات الشعب الفلسطيني، في تأكيد منه على وحدة الشعب والقضية والأرض، وثانيا لأنه يركز على استقطاب قطاعات استُبعدت أو ابتعدت عن المشاركة في صياغة القرار الفلسطيني من كتاب ومثقفين وأكاديميين وفنانين ونشطاء سياسيين، بسبب هيمنة الفصائل، وثالثا تأكيده على أهمية مراجعة التجربة الوطنية الفلسطينية بطريقة نقدية ومسؤولة بمالها وما عليها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.