غير مصنف

مناجاة في حرم الحب

تأملت زرقة السماء
رأيتها في عينيها
كم تصرعني كلما
نظرت إليها
أتأمل سحرها ودلالها
أتيه في جمالها
تسبٌح لها كلماتي
آخذ ريشتي
لأرسم لوحتي
عندما تقف أمامي
يتعثر كلامي
تتناثر حروفي
يزيد في حبها
هيامي وغرامي
ألتزم الصمت
أعود لرسمها على لوحتي
فما قدرت
رحت أسبح
في بحر هواها
كدت أغرق
حاولت مرارا وتكرارا
لكني فشلت
بحرها عميق سحيق
أنا السباح الماهر
لكني غريق
لو مشيت قليلا
في بحر هواها
لصرت إحدى ضحاياها
لكني تأخرت
لما علمت بأن الذي
أبدع صورتها
مولاي ومولاها
عندها سجدت
سبحانك أنت البديع
من صورت وأبدعت
لكني تراجعت
في حرم الحب
توقفت عن الكلام
تساءلت ..
ما الذي دعاني
حتى تسارعت
لأجتاز حدود الحب
وتجاسرت ..
قف وانتبه لا تعد
لن أعود إليه رفيق ..

صلاح الورتاني // تونس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى