غير مصنف

من اساليب وطرق معالجة آلام الظهر ( 2 )

يكتب اشرف سامى

العلاج الفيزيائي (العلاج الطبيعي):
1. العلاج بالبرودة (الكمادات الباردة أو كمادات الثلج):
تستخدم البرودة خلال اليومين الأوليين للإصابة (48 ساعة) ويتم ذلك بوضع كيس من الثلج على منطقة الألم الظهري لمدة 5-6 دقائق في كل مرة وهذا يؤدي إلى تخفيف الالتهاب والتورم الحادثين بعد الأذية خاصة أن معظم الام الظهر تترافق مع نوع معين من الالتهاب، وإن تخفيف الالتهاب يعطي شعوراً بالراحة مع تسكين الألم، كما تؤدي البرودة أيضاً إلى تبطيء السيالات العصبية الواردة من المنطقة المصابة وبالتالي تخفيف الألم.
وهناك بعض المحاذير التي يجب الانتباه إليها وهي:
(1) لا تطبق الثلج مباشرة على الجلد بل تأكد من وجود حاجز واقٍ بين جلد الظهر والثلج (مثلاً يلف الثلج بمنشفة ثم يوضع على مكان الأذية).
(2) لا يستخدم الثلج عند المرضى المصابين بالتهاب المفاصل الروماتيزمي أو المرضى الذين لديهم ارتكاسات تحسسية للبرودة أو عند المرضى المصابين بالشلل.
أما طريقة إجراء الكمادات الباردة فهي كما يلي:
(1) يستلقي المريض على بطنه بوضعية مريحة مع وضع وسادة تحت الوركين لتخفيف الضغط عن منطقة الألم.
(2) توضع كمية من الثلج في كيس ويلف الكيس بمنشفة أو كمادة وتوضع على منطقة الألم مع التركيز على مساحة حوالي 15 سم حول المنطقة التي يشعر بها المريض بالألم.
(3) يمكن إجراء الكمادات الباردة 3 مرات يومياً وتستغرق كل جلسة حوالي 5-6 دقائق.
(4) يمكن إشراك التدليك (المساج) مع الكمادات الباردة وهذا يسرع ويساعد على الشفاء.
2. المعالجة بالحرارة (الكمادات الحارة):
بصورة عامة تفيد الكمادات الباردة فائدة عظمى خلال الـ 48 ساعة الأولى بعد الأذية وبعد ذلك تصبح الحرارة (الكمادات الحارة أو كيس الماء الحار أو زجاجات الماء الساخن) أكثر فائدة في شفاء الأذية.
كما تفيد الحمامات الساخنة في المساعدة على الشفاء بسبب إرخاء العضلات المتشنجة وزيادة التروية الدموية وتسكين الألم.
يجب الانتباه عند استخدام الحرارة من حدوث حروق الجلد، كما يجب الانتباه إلى عدم النوم مع وجود الكمادات الساخنة على الظهر.
3. التدليك (المساج):
أظهرت الدراسات الحديثة أن التدليك يخفف ألم أسفل الظهر ويحسن مجال حركة العمود الفقري ويساعد على الاسترخاء والنوم. كما يفيد التدليك في تحسين الدوران الدموي الذي يساهم بدوره
في سرعة شفاء العضلات المتأذية، وتبين أيضاً أن التدليك يزيد مستوى الإندروفينات (Endorphins) وهي مواد كيماوية ينتجها الجسم، لها فعالية قوية في تسكين الألم.
تحتاج معظم العضلات المتشنجة إلى 4 جلسات على مدى 6 أسابيع للوصول إلى أفضل تأثير. وإذا كان الم الظهر شديداً جداً فينصح بمراجعة الطبيب قبل البدء بالتدليك.
نحصل على أفضل النتائج عند إشراك التدليك مع المعالجة الطبية كالأدوية.
4. المعالجة العصبية العضلية:
وهي أحد أنواع المعالجة الفيزيائية وتجرى بالضغط على مناطق التشنج العضلي بالأصابع أو المرفق أو البراجم (مفاصل الاصابع) مع الإبقاء على الضغط لمدة 10-30 ثانية.
تكون العضلات المتشنجة مؤلمة عند اللمس لذلك فإن تطبيق المعالجة العصبية العضلية سيكون مؤلماً في البداية لكنه يؤدي إلى تخفيف تشنج العضلات والسماح بوصول كمية كافية من الدم والأكسجين إليها والسماح بالتخلص من حمض اللبن المسبب للشعور بالألم. ومن المهم جداً في المرحلة الأولى للمعالجة التواصل الكافي مع المعالج الفيزيائي لتحديد مقدار الضغط اللازم ومدى حدوث التحسن، ويقوم المعالج الفيزيائي بالاستجابة تبعاً لتعاليم المريض ومن المهم جداً ألا يكون الضغط مؤلماً جداً.
5. العلاج المائي:
ويتم ذلك باستخدام الحمامات والعيون المعدنية وحمامات السباحة.
6. التنبيه الكهربي للأعصاب:
يتم فيه تنبيه الأعصاب من خلال وضع قطب كهربي على الظهر مما يساعد على تخفيف الألم ويمكن استخدام التيار الكهربي من خلال الإبر الصينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى