غير مصنف

من الحياه


كتبت / سميره مراد
تقدم شاب لخطبة فتاه اكبر منها فى العمر بعشرة سنوات ولكن الام رفضت فما كان من الفتاه انها الحت عليه وصممت بالرغم من قلة خبرتها فى الحياه فهى العقد العشرين من عمرها وقد استغل هذا الشاب قلة خبرة البنت واقنعها بانه يحبها وعليهم ان يقاومو المجتمع
ليتزوجو ونظرا لان الام ارمله ولم يمض العام علي وفاة الزوج الا ان الشاب اخذ يلعب بمشاعر البنت البسيطه التي لا تعلم ماتخفيه لها الايام ويقنعها انه السند لها في الحياه ونظرا لافتقاد ها لوالدها شعرت بالاحتياج اليه وامام ضغوط الابنه وافقت الام ولاكن فى اثناء الخطوبه بدات تظهر عيوب الشاب ومواقفه السيئه البخل وعدم الاحترام للام واسلوبه السىء في الحديث والانانيه وعدم مراعاة شعور الغير ونظرا لان الابنه صغيره وليس لديها من الخبره مايكفيها الا ان الام طلبت من الشاب مرارا وتكرارا ان يتوقف ويبتعد عن الابنه ولا كن لم يهتم ولم يرد علي تليفونات الام ولم يعنيها اى اهتمام
وتزوجت البنت من هذا الشاب وبدات المشاكل مع الابنه الصغيره من اهمال ومضايقات وعدم احترام لاهلها ولا كن بلا جدوي ومرت الايام واصبح لديها ثلاثة اولاد وكبرو ولاكن كانت الابنه تفتقد احساسها بالحياه بسبب اهمال الزوج لها وافتقادها للحب وعندما تقابلت مع اول شخص يعطيها الحب والحنان ويغمرها بعطفه لها وقعت فى مصيده اخرى فهو كان صديق الزوج ومصدر ثقه ولاكن ذائده بدا يدخل ويخرج كثيرا عندهم وتحول حبهم الي خطيئه فتحولت مشاعرها بالكامل من جهة الزوج الي الحبيب والعشيق ولاكن لم تقدر ان تترك اولادها ةلا تستطيع ان تستغني عنهم فاصبحت العلاقه قائمه ولاكن مختبئه داخل المنزل الي ان تسربت اخبار وتؤكدها مشاعر لدي الزوج بان شىء ما اختلف فيها انت التي مثل الطفله الجميله الريئه لماذا تغيرتي وبعدتي وبدا يراقبها الي ان وقعوا في الفخ المنصوب وعرف الزوج هذه العلاقه وقرر ان ياخذ اولاده ويرميها وعندما عرف العشيق ابتعد عنها الي الابد فاصبحت وحيده بلا صديق او معين او حبيب والام قد توفت نتيجه لما سمعت ونبذها ابنائها واصبحت ضحيه الاهمال من الزوج وندمت لانها لم تسمع لكلام الام او الاهل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى