أهم الأخبارفن

من الطفولة إلى الرحيل.. 8 صور ترصد حياة هيثم زكي مع أبيه الراحل

جهاد علي

تلقى الوسط الفني خبرًا مفزعًا أول أمس برحيل الفنان الشاب هيثم أحمد زكي، بشكل مفاجئ، حيث نعى عدد كبير من الفنانين وكذلك رواد مواقع التواصل الإجتماعي، الفنان الراحل.

وما أثار عاطفة الأشخاص، هي الظروف الغامضة التي صاحبت وفاة الفنان، فلقد حلت عليه قسوة الفراق، خاصة بعد وفاة جدته التي تعد آخر من رحل عائلته، وتركوه في غيابة الوحدة، بلا أنيس أو جليس، وعندما قرر أن يحظى بأنيس لم يمكنه القدر من ذلك فانتهت حياته وهو ما زال منفردًا، إثر هبوط حاد فى الدورة الدموية.

وعلقت المواقع الإلكترونية، بأن هيثم أحمد زكي مات كما ماتت أمه، وكما مات أبوه، وعاش قليلاً بعد أن عاش وحيداً يتيماً.

حيث كان الفنان الشاب يتحدث متأثرًا بفقدانه عائلته واحدًا تلو الآخر منذ الصغر، ومروره بصدمات متتالية نتيجة فراقهم، جاء أولها موت والدته ثم والده، وآخرهم جدته التي طالما تعلق بها.

فكان يعانى من الوحدة القاتلة، وهذا ما أكده فى لقاءات تلفزيونية حيث قال «بعد وفاة والدي أحمد زكي عانيت الوحدة كثيراً، خصوصاً أننى ظللت أعيش في منزل العائلة، وعشت نفس ما عاشه والدي من الوحدة».

كان يخشى الفنان الراحل منذ صغره أن يموت وحيدًا، مثل والده حيث أن كان يتنبأ بموته دائمًا، وهذا ما أكده صديقه الطفولة وكان دائما ما يكرر هذا الكلام، ولكنه لم يصدقه إلا بعد إعلان وفاته رسمياً بالطريقة نفسها التي تنبأ بها.

وذكر من قبل قائلًا: «الشيء المشترك بينه وبين والده الفنان الراحل أحمد زكي هو الوحدة، الابتلاء المشترك بينهما».

وكانت مرحلة الطفولة فقط هي التي جمعت الراحل بوالدته التي توفيت في عمر 35 سنة، حيث كان هيثم في عمر التاسعة، وبقي مع والدة النجم أحمد زكي، الذي رحل عام 2005 بالمرض نفسه، ولد هيثم في 4 أبريل عام 1984، وبدأ حياته الفنية في العام التالي لوفاة والده باستكمال ما تبقى من مشاهد فيلم «حليم».

ويعتبر هيثم، ثمرة قصة حب عاشها الفنان الراحل أحمد زكي مع زوجته هالة فؤاد، فرغم انفصالهما بقيت هي الحب الأول والأخير في حياته، طبقاً لمصادر كثيرة، رغم الأحاديث التي انتشرت عن ارتباطه بفنانات أخريات.

شاهد..

الرابط:
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق