أهم الأخبارالجيش المصريعاجلمقالات

” نسر الجو المصري” اللواء أ. ح سمير عزيز ” البطل الذي تئن له الأشجار

بقلم / يارا عبدالقوي زقزوق

من هو ومتى ولد نسر الجو؟؟ …

إنه اللواء أركان حرب سمير عزيز ميخائيل، الذي ولد عام 1943 ووالده كان مهندساً بالقوات الجوية وكان ابنه الوحيد فكان يرفض تماما أن يلتحق بالكلية الجوية ,وأثناء سفره إلى الإسكندرية تقدم بأوراقه بالكلية الجوية, وتخرج في عام 1963 بالدفعة 14 برتبة ملازم طيار.

Born to fly البطل الذي ولد ليطير

التحق بجناح المقاتلات، وحصل على فرقة مقاتلات في مطار كبريت، ثم انتقل إلى سرب ميج-17 مقاتلات قاذفة، ثم انتقل إلى المقاتلات الميج-21 برتبة ملازم، وكانت أول دفعة من الملازمين تنقل إلى الميج-21 التي وصلت مصر حديثا في ذلك الوقت، وتم اختياره ضمن أفضل 3 طيارين ، وبعدها انتقل إلى اليمن عام1965 وكان برتبة ملازم أول. وبعدها استمر التحاقه بسرب المقاتلات إلى أن حدثت نكسة 67 ودخلت الاستنزاف ثم الانتصارفي حرب 73.

أفضل طيار غير روسي يطير على الميج 21

يعد واحداً من أشهر طياري القوات الجوية في حرب أكتوبر المجيدة، وأفضل طيار غير روسي يطير علي الميج 21.

شجاعته وجرأته” :

عرف سمير عزيز ميخائيل، بشجاعته وجرأته الشديدة، وكان يطير على ارتفاعات منخفضه جدا حتى إنه كان يطير على ارتفاع متر واحد من الأرض.

مهاراته بشهادة الزملاء والقادة” :

شهد له زملاؤه وقادته بأنه يستطيع تطويع طائرته لتلبى له ما يري ,حيث تميز نسر الجو الطيار الحربي المصري سمير عزيز ،بسرعة بديهة مرعبة وسرعة تصرف.

أسقط الطائرة المقاتلة ميراج :

أسقط نسر الجو للعدو 3 طائرات بما فيها المقاتلة الميراج التى سقطت يوم 20/7/1969 وكان يقودها «ايتان بن الياه» و الذى أصبح فيما بعد قائد سلاح الجو الإسرائيلي منذ 1997 وحتى عام 2003.

البطل المصري الذي تئن له الأشجار

يقول عنه اللواء أحمد كمال المنصوري: ” الطائرة التي يقودها سمير عزيز ميخائيل تئن منها الاشجار ، ويمكنك عندما تنزل تحتها ان تري اللون الاخضر ودهان الطائرة قد تشوه الناتج عن اصطدامه بأوراق الاشجار الخضراء ” هذه المقولة تبين مدي شجاعة هذا الرجل واقدامه علي التحليق المنخفض لهذه الدرجة لحماسه الشديد ومهارته.

الإستعداد لحرب أكتوبر :

بدأ استعداد القوات الجوية لحرب أكتوبر منذ يوم 6 يونيو، حيث ذهبت مجموعة من الطيارين إلى الجزائر للحصول على طائرات ميج 17 و ميج 21 من هناك، وأرسلت روسيا الي الجيش المصري مجموعة من الطائرات القديمة والمستهلكة للمساعدة وقام الجيش بضرب كل القوات الموجودة على خط القنال يوم 14 ، 15 يونيو، ومنذ هذا اليوم كانت بدايات نصر 73 وبعدها استمرت القوات المسلحة المصرية الباسلة لمدة عامين في حرب “الاستنزاف”

أول اشتباك بينه وبين العدو:

حدث أول اشتباك بينه وبين العدو الإسرائيلي يوم شم النسيم عام 1969 قبل حرب الاستنزاف مباشرة، كان قائد القوات الجوية وقتها اللواء مصطفى شلبي الحناوي.. كان طيار مقاتلات عظيم، كان هناك وقتها طلعة اسمها استطلاع بالقوة عند العدو.

لحظات لا تنسى” :

وفى حديث له عن أكثر اللحظات التي لن ينساها، يوم 8 أكتوبر كان قائد لثلاثة طائرات ،كل طائرة بها ثلاثة خزانات وقود كانت إسرائيل، بتضرب بورسعيد ضرب مبرح جدا للقضاء على كل الصواريخ المضادة للطائرات لمصر في بورسعيد وحاول سلاح الجو إنقاذ الموقف فقمنا بإلقاء الخزانات قبل الدخول في الاشتباك حتى تسهل حركة الطائرات، ماعدا طائرتي لم يتم إلقاء الخزانات فكانت طائرتي حركتها صعبة ،وفى ذلك الوقت استشهد زميل لي وكنت حزين جدا عليه.

“دور الدول العربية في نصر أكتوبر” :

ذكر نسر الجو اللواء طيار سمير عزيز الدور الكبير للدول العربية في نصر أكتوبر المجيد، سواء في مرحلة ما قبل الحرب أو خلالها، كان على رأس الدعم العربي استخدام سلاح البترول وهو دعم لا يمكن وصف تأثيره على سير العمليات العسكرية أو المفاوضات ، وبالنسبة للدعم «الجزائري» بالطائرات فقد بدأ منذ اللحظات الأولى لنكسة 67 ، فبعد ضرب المطارات بيوم أو اثنين طلبت قيادة القوات الجوية منا الذهاب إلى الجزائر لإحضار طائرات نحارب بها، وذهبت وكان معي” على زين العابدين” “وعادل نصر” “وفريد حرفوش” “وتيسير حشيش” “وسمير فريد” “وعز الدين أبوالدهب” وكان معنا أيضا الدكتور “محيى حماد” “وبديع وفائى”.
وفور وصولنا وجدنا 6 طائرات ميج-21 فقط جاهزة للطيران، وعاد الطيارون الأعلى في الرتبة بتلك الطائرات، ثم دخلنا إلى «هنجر» وجدنا به طائرات ميج-17 عبارة عن جسم الطائرة والجناحين مفككين، وانتظرنا يوم حتى تم تجهيز عدد من الطائرات وعدنا بها من الجزائر.

الرابط:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق