فن ومنوعات

نعم العمر أنت حبيبتي


بقلم _ مصطفى سبتة 


رأيتك وجها شهي الأماني
وحسنا كنار الهوى لا يذر
تملك قلبي شعور غريب
تعدى ذهولي حد البصر
تأملت فيك عميقا عميقا
تجاوزت فيك فضول النظر
جمال تذوب على جانبيه
دماء النجوم و عطر السحر
تسائلت عنك كثيرا كثيرا
سألت الجبال سألت الشجر
فقالوا بأنك فوق الجمال
وأنك لا تحتويك الصور
وقالوا بأنك نبع الحنان
ولمس يديك يذيب الحجر
ويحكون أنك أحلى النساء
وأن غرامك مثل القدر
ففي ناظريك تهيم الطيور
و بين يديك ينام القمر
وأنك فوق حدود الأماني
وأنك فوق منال البشر
يقولون عنك كلاما كثيرا
تعدى خيالي ثم استعر
وإني أراك ككل الرجال
تريد حبا شهيا نضر
يبيع الحياة إذا ما أردت
وينسى لأجل هواك الحذر
غراما يخاف عليك الجراح
ويعشق فيك دروب الخطر
تريد حبا بحجم السماء
بلون البروق بعنف المطر
وقبل لقائك قد كان ظني
بأن زمان الغرام اندثر
وأن زمان البطولات مات
وماعاد يمكن أن يزدهر
ولكن حبك أثبت زيفا
لما كنت أنفق فيه العمر
وقد جئت أحمل قلبي إليك
كعود تقطع منه الوتر
وألقي بسيفي أمام يديك
وأعلن أن هواك انتصر
فهل تقبل حياتي وعمري 
وقلبا بنار الهوى يختمر
فكل المحبة إلاك وهم
وكل الغرام سواك اندثر
أحبك فوق إحتمال الخيال
وأهواك فوق جميع البشر
تقول عني جريئ الطباع
نعم فإني جريئ ولا اعتذر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى