نورا سعد تكتب: هل أصبح المرض النفسي شماعة لاغتيال شرف الأطفال؟!

0

نورا سعد

أصبحنا اليوم في آخر الزمان حين تثار شهوات أشباه الرجال على الأطفال والرضع، نكون في زمن مخيف، يجبرنا أن نخترق الحائط ونمشي بداخله، فعندما تذهب طفلة إلى حضانتها، فتثير شهوة رجل بحقيبتها الصغيرة وجسمها النحيل ويسيل لعابه، ومن ثم يتهجم عليها محاولا التحرش والإعتداء عليها.
وآخر تغيب أبوته، ويندثر حنانه، ويتحرش بطفلته التي أنجبها من صلبه، وذلك في غياب الأم، حتى تصرخ الطفلة وتستغيث بالجيران لإنقاذها من يد أبيها.

ولا نكاد نمشي كثيرا إذ نقابل ضحية جديدة لقاتلي براءة الأطفال فها هي تبلغ من العمر 10 سنوات عائدة من مدرستها إذ يقتحم طريقها ذئب بشري يفقدها أمانها وعذريتها، لتصبح أم صغيرة دون أن تدري ماذا يجري بها.

وآخر ينتهز فرصة طلاق زوجته وبقاء ابنته الصغيرة بحضنه فيتناوب عليها أثناء نومها حتى يتسبب في حملها وينتظر عليها حتى تنجب ويتهلص من الرضيع بإحدى المزارع.

كل هذه القصص المأسوية في اغتيال براءة الأطفال وغيرها الكثير يبرئها أهالي المغتصب بحجة ” المتهم مريض نفسي”

وهذا الأمر الذى يجعلنا نتطرق بشكل أكبر ونتحدث عن نفسية مغتصب الأطفال الصغار وهل يوجد مرض نفسى يخص هذا النوع من الخلل النفسي واكتشافه، أم أنها أفعال إجرامية انتقامية، وكيف يتم التعامل مع الأطفال بعد اغتصابهم خاصة أنهم عرضة لأمراض نفسية مختلفة.

أتفق مع الرأي القائل بأن اغتصاب الأطفال نوع من أنواع الشذوذ الجنسى، والخروج عن المألوف، وممارسة الجنس مع الأطفال أو كبار السن أو الموتى أو الحيوانات تم تصنيفه وفقا لمنظمة الصحة العالمية على أنه اضطراب سلوكى، وليس مرض نفسى وخرج عن إطار الأمراض النفسية.

لأن الشخص الذى ليس له سوابق وفعل ذلك لأول مرة وكان سلوكه قويما وفعل ذلك بشكل مفاجئ، من الممكن أن يكون مصابا بورم في المخ، ويكون برىء من تصرفاته وغير واعى لها إنما مرضه هو السبب، والحل وقتها يتلخص في إجراء رنين مغناطيسي لتشخيص المرض، وإزالة الورم إن وجد.

أما المغتصب فهو شخصية تتصف بالسلبية واللامبالاة وعدم الإهتمام بعواقب ما يفعله والنمطية من خلال تكرار نفس الأخطاء.

بينما المريض النفسي هو من يشعر بنوع من السيطرة، لأن الطفل أو الطفلة المعتدى عليها ستبكى وتصرخ من الألم، ومنها يتلذذ هو بسماع آلام الآخرين، ولا يفرق معه السن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.